القائمة الرئيسية

الصفحات

لقاح تطعيم الإنفلونزا الجديد 2020 | الجرعة والعمر والموانع

مع استمرار جائحة "كورونا" وتوقعات المراكز البحثية بحدوث موجة ثانية في الشتاء، يتوقع العلماء أيضاً انتشار سلالات مختلفة من فيروس الإنفلونزا هذا العام بنسبة كبيرة، مما يجعل تناول تطعيم الإنفلونزا Influvac Tetra (اللقاح الجديد الخاص بعام 2020) أمراً مهماً لكل الناس في هذه الظروف.

وفي هذا المقال، تقدم لكم أسرة أطباء "موقع أهل الطب" إجابات لكل الأسئلة المتعلقة بلقاح الإنفلونزا الجديد، فنتعرف على الأشخاص المفترض أن يتعاطوا التطعيم وفي أي الأعمار، كما سنتعرف على الجرعة بالتفصيل لكل فئة عمرية، مع موانع تناول اللقاح وسعره في السوق، لكن قبل الدخول في تلك التفاصيل، إليكم نبذة تعريفية سريعة عن مرض الإنفلونزا.

الإنفلونزا هي التهاب فيروسي غير محدد بالأنف يُشبه إلى حد كبير نزلات البرد لكنه أكثر ضراوةً ومعروف أن المسبب هي فيروسات الإنفلونزا "أ" و"ب" و"ج" وذلك بخلاف إنفلونزا الخنازير التي يُسببها فيروس H1N1.

الأعراض والعلامات: تكون في الغالب مشابهة لأعراض نزلة البرد العادية، مع الاختلافات التالية:

  1. صداع شديد وتوعك شديد وارتفاع كبير في درجات الحرارة.
  2. رشح الأنف والعطس يكون أخف من نزلات البرد.
  3. الإصابة بعدوى بكتيرية والدخول في مرحلة الصديد يحدث بشكل أكبر في الإنفلونزا عن نزلة البرد.
    الإنفلونزا-انفلونزا-الخنازير

مضاعفات الإنفلونزا

تُشبه إلى حد كبير مضاعفات نزلة البرد العادية، وهي كالتالي:

  • التهاب البلعوم.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • التهاب الأذن الوسطى.
  • التهاب الحنجرة.
  • التهاب القصبة الهوائية والشعب الهوائية.
  • الالتهاب الرئوي.
  • الزكام وفقدان حاسة الشم تماماً.

علاج الإنفلونزا العادية

  • أسلوب العلاج مشابه لعلاج نزلة البرد تماماً.
  • يجب الانتباه إلى أن التطعيم في حالات الإنفلونزا يعتبر أكثر فعالية من حالات البرد ويُنصح بإعطائه إلى الأشخاص الأكثر عُرضة للإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها مثل الأطفال وكبار السن وحالات تدهور المناعة بالإضافة للأطباء والممرضين الذين يتعرضون للفيروس كثيراً بحكم عملهم.

ما دواعي تعاطي تطعيم الإنفلونزا، وفي أي عمر؟

لقاح-تطعيم-الإنفلونزا-2020-influvac


لقاح الإنفلونزا الجديد الذي نحن بصدد الحديث عنه (إنتاج 2020) هو عبارة عن عينات ميتة من بعض سلالات الإنفلونزا المتوقع انتشارها هذا العام ، مُعدّة على هيئة حقنة تُعطى في العضل.

مصل اللقاح هذا العام اسمه "Influvac Tetra" أو بالعربية: "مصل الانفلونزا الرباعي"، وسموه "رباعي" لأنه يختلف عن مصل العام الماضي الذي كان يحتوي على ثلاث سلالات فقط من فيروس الإنفلونزا، لكن هذا العام أضافوا  سلالة رابعة متوقع انتشارها.

متى يجب تعاطي اللقاح؟
الوقت الأفضل لتعاطي تطعيم الإنفلونزا هو الفترة التي ينتشر فيها المرض بنسبة كبيرة، أي في فصل الشتاء وتحديداً بدايةً من شهر نوفمبر القادم وحتى شهر إبريل.

ما الأعمار المناسبة لتناول التطعيم؟
ينصح أطباء الوقاية هذا العام جميع الأشخاص بتناول اللقاح بدايةً من عمر 3 سنوات فما فوق، وحتى عُمر 100 عام، وهو مهم جداً لكبار السن خصوصاً في ظل ظروف تفشي فيروس كورونا (CoviD-19).

جرعة تطعيم الإنفلونزا Influvac Tetra لكل مرحلة عمرية بالتفصيل

يُرجى التركيز في المعلومات التالية الخاصة بالجرعات لكل مرحلة عمرية لأنها مهمة، والتفاصيل كالتالي:

  • الأطفال من عمر 3 إلى 9 سنوات ولم يسبق لهم التطعيم بالإنفلونزا مطلقا: يؤخذ حقنة كاملة وتكرر بعد شهر 
  • الأطفال من عمر 3 إلى 9 سنوات وسبق لهم التطعيم بالإنفلونزا من قبل: يؤخذ حقنة كاملة ولاتكرر
  • جميع الأعمار فوق 9 سنوات: يؤخذ حقنة كاملة ولاتكرر

ما طريقة حقن اللقاح؟
أفضل طريقة وتعتبر الطريقة الوحيدة هي الحقن في العضل، لكن أفضل عضلة للحقن هي العضلة المثلثة كما في الصورة التالية.
طريقة-حقن-لقاح-الإنفلونزا

موانع تعاطي لقاح الإنفلونزا Influvac Tetra

يُعطى التطعيم لجميع الأشخاص فيما عدا الأشخاص التاليين:

  • كل من لديهم حساسية من البيض ومنتجاته
  • كل من لديه حساسية ضد لقاح الإنفلونزا نفسه، خصوصاً من سبق وتناول أي نوع آخر من اللقاح في الماضي وحدثت له حساسية ضده
  • يؤجل اللقاح في حالة ارتفاع درجة الحرارة أو الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية نشطة، ثم يؤخذ بعد انتهاء الأعراض.

هل اللقاح آمن للحوامل وأثناء الرضاعة؟
نعم، اللقاح آمن تماماً أثناء الحمل وللمرضعات طوال فترة الرضاعة، ولا موانع من تعاطيه.

هل يحمي هذا التطعيم من مرض كورونا؟
لا، ولا تسمع لأي شخص يخبرك أنه يحمي ضد الكورونا، فهو خاص بالإنفلونزا الموسمية فقط ولا علاقة له بفيروس كورونا (Covid-19) لا من قريب ولا من بعيد.

كم سعر اللقاح؟ 
للأسف يباع التطعيم بسعر مرتفع هذا العام يصل إلى 170 جنيهاً.

إنفلونزا الخنازير H1N1

إنفلونزا الخنازير الخطيرة يُسببها فيروس H1N1 الذي اكتُشف لأول مرة عام 2009، وهذا الفيروس الجديد والذي تمت تسميته رسمياً فيروس إنفلونزا الخنازير  يحتيوي على مادة جينية مختلطة من كل من الفيروسات المسببة للإنفلونزا في البشر والخنازير والطيور على حد سواء.

وفيروس H1N1 ينتشر بين البشر والحيوانات بسرعة كبيرة تصل إلى درجة الوباء، وقد تم إعلان انتشار وباء إنفلونزا الخنازير رسمياً بواسطة منظمة الصحة العالمية عام 2009 وتم التعامل معه على هذا الأساس.

عقار "تاميفلو" (المادة الفعالة: oseltamivir) وعقار "ريلينزا" (المادة الفعالة:  zanamivir) يمكن أن يساهما في في تخفيف حدة أعراض إنفلونزا الخنازير لكن الفيروس في الغالب يطور مقاومة كبيرة ضد تلك الأدوية.
Dr.Tamer Mobarak
Dr.Tamer Mobarak
طبيب بشري | مستشفيات قصر العيني التعليمي | جامعة القاهرة

تعليقات