القائمة الرئيسية

الصفحات

الإنفلونزا وإنفلونزا الخنازير: أسباب، أعراض، مضاعفات وعلاج

الإنفلونزا هي التهاب فيروسي غير محدد بالأنف يُشبه إلى حد كبير نزلات البرد لكنه أكثر ضراوةً ومعروف أن المسبب هي فيروسات الإنفلونزا "أ" و"ب" و"ج" وذلك بخلاف إنفلونزا الخنازير التي يُسببها فيروس H1N1.

الأعراض والعلامات: تكون في الغالب مشابهة لأعراض نزلة البرد العادية، مع الاختلافات التالية:

  1. صداع شديد وتوعك شديد وارتفاع كبير في درجات الحرارة.
  2. رشح الأنف والعطس يكون أخف من نزلات البرد.
  3. الإصابة بعدوى بكتيرية والدخول في مرحلة الصديد يحدث بشكل أكبر في الإنفلونزا عن نزلة البرد.
    الإنفلونزا-انفلونزا-الخنازير

مضاعفات الإنفلونزا

تُشبه إلى حد كبير مضاعفات نزلة البرد العادية، وهي كالتالي:

  • التهاب البلعوم.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • التهاب الأذن الوسطى.
  • التهاب الحنجرة.
  • التهاب القصبة الهوائية والشعب الهوائية.
  • الالتهاب الرئوي.
  • الزكام وفقدان حاسة الشم تماماً.

علاج الإنفلونزا العادية

  • أسلوب العلاج مشابه لعلاج نزلة البرد تماماً.
  • يجب الانتباه إلى أن التطعيم في حالات الإنفلونزا يعتبر أكثر فعالية من حالات البرد ويُنصح بإعطائه إلى الأشخاص الأكثر عُرضة للإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها مثل الأطفال وكبار السن وحالات تدهور المناعة بالإضافة للأطباء والممرضين الذين يتعرضون للفيروس كثيراً بحكم عملهم.

إنفلونزا الخنازير H1N1

إنفلونزا الخنازير الخطيرة يُسببها فيروس H1N1 الذي اكتُشف لأول مرة عام 2009، وهذا الفيروس الجديد والذي تمت تسميته رسمياً فيروس إنفلونزا الخنازير  يحتيوي على مادة جينية مختلطة من كل من الفيروسات المسببة للإنفلونزا في البشر والخنازير والطيور على حد سواء.

وفيروس H1N1 ينتشر بين البشر والحيوانات بسرعة كبيرة تصل إلى درجة الوباء، وقد تم إعلان انتشار وباء إنفلونزا الخنازير رسمياً بواسطة منظمة الصحة العالمية عام 2009 وتم التعامل معه على هذا الأساس.

عقار "تاميفلو" (المادة الفعالة: oseltamivir) وعقار "ريلينزا" (المادة الفعالة:  zanamivir) يمكن أن يساهما في في تخفيف حدة أعراض إنفلونزا الخنازير لكن الفيروس في الغالب يطور مقاومة كبيرة ضد تلك الأدوية.

تعليقات

ملخص محتوى المقال