القائمة الرئيسية

الصفحات

الناسور الفمي-الغاري (جيبي) | أسباب، أعراض وعلاج

التعريف: الناسور الفمي الغاري أو الفمي الجيبي هو اضطراب حيث يُصبح الجيب الفكي العلوي مفتوحاً على تجويف الفم عبر فتحة غير طبيعية مغطاة بطبقة من الخلايا الظهارية (غشاء مخاطي) وهو اضطراب مختلف عن الاتصال الفموي-الجيبي العادي الذي يُمكن أن يترك دون علاج إلا إذا تحول إلى ناسور.
ناسور-فمي-غاري

أسباب حدوث الناسور الفموي-الغاري

أ. عن طريق الجرح (جراحياً أو في حادث ما)

  • أثناء خلع الضرس الأول أو السنة القاطعة الثانية.
  • أثناء استئصال تكيُّس الأسنان جراحياً.
  • أثناء إجراء عمليات جراحية جذرية في "الغار" والجيب الأنفي.
  • في حوادث الجروح النافذة بالوجه والفك.
بـ. التهابات
  • التهاب عظام وعضلات الوجه.
  • مرض الزُهري.
ج. أورام: سرطان الفك العلوي.

أعراض الناسور الفموي الجيبي

  • غالباً يذكر المريض أنه أجرى عملية خلع أسنان أو ضروس مؤخراً.
  • ارتجاع المواد الغذائية الدهنية من الأنف أثناء تناول الطعام.
  • إفرازات كريهة الرائحة من إحدى فتحتي الأنف (أحد المنخرين).
  • يُعاني المريض من الشعور بمذاق سييء في فمه طوال الوقت.

علامات الناسور الفموي الجيبي

  • قد يستطيع الطبيب مشاهدة الناسور بالعين المجردة من داخل تجويف الفم إذا كان حجم الناسور كبيراً بما يكفي.
  • يمكن أن يرى الطبيب إفرازات صديدية أو صديدية-مخاطية خارجة من الناسور إلى الفم.
  • ممنوع على الطبيب إدخال مجسات أو أي شييء داخل الناسور.

الفحوصات المطلوبة لتأكيد التشخيص

  1. آشعة مقطعية على الأنف والجيوب الأنفية.
  2. آشعة عادية (إكس راي) بانوراما.

علاج الناسور الفموي الجيبي (الغاري)

يعتمد العلاج في الأساس على توقيت التشخيص وحجم الناسور.
  • الناسور الصغير (أقل من 2 ملليمتر) يمكن أن تلتئم تلقائياً.
  • إذا تم اكتشاف الناسور فور حدوثه أثناء الجراحة يتم تخييطه جراحياً فوراً.
  • أما إذا تم اكتشاف الناسور في وقت متأخر (بعد أن تكون الخلايا الظهارية قد غطته) يكون التصرف كالتالي:
    ناسور-فمي-جيبي
  1. إذا كان حجم الناسور أقل من 1 سم: يتم كشط الحواف الميتة وإعادة تخييط الجرح بخيوط جراحية عادية.
  2. إذا كان حجم الناسور أكبر من 1 سم: يتم كشط الحواف وتغطية فتحة الناسور من ناحية الفم بوضع قطعة من الفم أو الصدغ عليها (ترقيع بواسطة Flap).
في كل الحالات: يجب علاج التهاب الجيوب الأنفية قبل البدء في أي إجراء جراحي وذلك لتحسين النتائج، ويتم ذلك إما عن طريق المضادات الحيوية أو غسول الأنف أو عن طريق المناظير.

تعليقات

ملخص محتوى المقال