القائمة الرئيسية

الصفحات

أورام الأنف والجيوب الحميدة: أنواع، أعراض، فحوصات وعلاج

الأورام الحميدة في الأنف والجيوب الأنفية هي كتل تنمو بشكل غير طبيعي في أماكن مختلفة وتُسبب أعراضاً مرضية لكنها لا تنتشر في الأعضاء المجاورة ولا إلى بقية أجزاء الجسم عكس الأورام السرطانية الخبيثة، ورغم ذلك فإنه فور اكتشافها يجب استئصالها بالكامل لمنع تحولها لسرطانات في المستقبل.

للتفاصيل الكاملة عن ورم البلعوم الأنفي الحميد: من هنا

وهذه الأورام رغم كونها "حميدة" وليست بالخطورة نفسها التي تسببها الأورام السرطانية، إلا أن لها معدل ارتداد (أي أنها تعود للنمو مجدداً بعد استئصالها) يقارب معدل ارتداد الأورام الخبيثة.

تصنيف وأنواع الأورام الحميدة في الأنف والجيوب


أ. أورام ظهارية

أي تخرج من الطبقة الظهارية (الطلائية) أو الغشاء المبطن للأنف والجيوب الأنفية، وهي نوعان:

  • الورم الحليمي
  • الورم الغُدّي 

ب. أورام غير ظهارية

  • الورم الوعائي الحميد.
  • الورم العظمي الحميد.
  • أورام ليفية-عظمية.
  • الورم الغضروفي.
  • الورم العصبي (من الطبقة الخارجية للعصب).
تقرير مفصل لأشهر الأورام الحميدة واكثرها حدوثاً في الأنف

1. الورم العظمي الحميد


أنواعه الباثولوجية:
  1. النوع المضغوط "العاجي": شائع الحدوث في الجيب الجبهي الأمامي (مقدمة الرأس).
  2. النوع الإسفنجي: وهو شائع الحدوث في الجيب الغربالي.
أماكن حدوثه: ينمو في الجزء الذي يبرط بين الغشاء العظمي والعظم الغضروفي للجيب حيث بقايا نسيج العظام منذ مرحلة الجنين.

نسبة حدوثه: يحدث بنسبة أكبر في الإناث أكثر من الرجال، كما أنه شائع في منطقة الشرق الأوسط.
بعض الحالات يكون لديها أورام حميدة أخرى في الأمعاء في نفس التوقيت (متلازمة جاردنر).

أعراضه:
  • لا تظهر له أعراض في معظم الحالات ويتم اكتشافه بالصدفة أثناء الفحص.
  • ورم ذو نمط نمو بطييء ولا يسبب ألماً.
  • قد تحدث بعض الأعراض إذا زاد حجم الورم نتيجة ضغطه على الأعضاء المجاورة مثل الصداع، جحوظ العين وتدهور الرؤية بالإضافة إلى انسداد الأنف.
العلامات (فحص الطبيب):
  • ورم صلب لكنه محدد الحواف.
  •  قد يستطيع الطبيب مشاهدة الورم من الأنف.
الفحوصات المطلوبة: آشعة عادية (إكس راي) وآشعة مقطعية.

العلاج: 
  • يتم استئصال الورم كلياً إذا كانت له أعراض.
  • يتم الاستئصال إما بالمنظار وإما عن طريق الفتح الجراحي.

2. الورم التليّفي 


التعريف: هذا لا يعتبر ورماً حقيقياً، بل هو مرض غامض يُصيب العظام حيث يحل نسيج ليفي محل نسيج العظام الطبيعي ويُضعف تكوين شبكة العظام. وهو مجهول السبب ويُعتقد أنه بسبب خلل أثناء التكوين الجنيني.

نسبة وتوزيع حدوثه:
  • يُشكّل نسبة 2.5% من كل أورام العظام.
  • يحدث غالباً بين العقدين الأول والثاني من العمر (10-20 سنة).
  • ينتشر في النساء بنسبة أكبر من الرجال.
الباثولوجيا: طبقاً لمكان حدوثه يُمكن أن يكون:
  1. أُحادي: يحدث في مكان واحد فقط، بالنسبة للرأس، تكون منطقة الفك العلوي هي الأكثر حدوثاً.
  2. متعدد: ينمو في أكثر من مكان بالجسم، في أكثر من عظمة وغالباً على ناحية واحدة من الجسم. قد يكون مصحوباً بتصبغ جلدي واضطرابات في الغدد الصماء مثل البلوغ المبكر ومرض السكري أو فرط نشاط الغدة الدرقية (متلازمة أولبرايت).
  • بعد البلوغ يُصبح نمو الورم بطيئاً، ويتوقف نموه تماماً بعد اكتمال نضج العظام.
  • هذا الورم لا يتحول إلى سرطان إلا في حالة واحدة فقط وهي تعرضه للإشعاع.
  • من الناحية الخلوية، يحتوي الورم على خليط من خلايا العظام ونسيج ليفي.
الأعراض:
ورم بطيء النمو غير مؤلم، يتواجد غالباً في الفك العلوي ويُسبب:
  •  تشوّه في منظر الفك.
  • تباعد الأسنان عن بعضها.
  • انسداد الأنف.
  • جحوظ العين.
  • ألم في الوجه وفقدان الإحساس في بعض مناطقه في حال إصابة الثقب تحت مدار العين.
  • يُلاحظ الطبيب بالفحص وجود ورم غير محدد الحواف وغير مؤلم عند لمسه وملمسه عظمي صلب.
الفحوصات التشخيصية:
  • آشعة عادية (إكس راي): تظهر زيادة كثافة عظام الوجه في الآشعة وتكون شبيهة بالزجاج.
  • نسبة إنزيم "ألكالاين فوسفاتيز" في الدم تكون مرتفعة.
  • المسح الذري للعظام يظهر زيادة الامتصاص في المنطقة المصابة.
العلاج: 
  • بما أن المرض يقل تدريجياً ويتوقف نموه تماماً بعد البلوغ، فإنه لا يحتاج إلى علاج إلا إذا تسببب في أعراض.
  • الاستئصال المحدود (قرقضة) يُجرى في الحالات التي يكون فيها الورم كبيراً ويسبب تشوهاً وأعراض أخرى بسبب ضغطه على ما يجاوره.

3. الورم الحليمي

يكون عبارة عن ثؤلول (بثرة) مكونة في الأساس من الخلايا الحرشفية وينمو من طبقة الجلد في دهليز الأنف، ويظهر للطبيب عبارة عن ثؤلول ذو عنق (منطقة ضيقة في الأسفل) وعلاجه الوحيد هو الاستئصال الكلي جراحياً.

4. الورم الوعائي الحميد

أورام-الأنف-الحميدة

من الناحية الباثولوجية، يوجد ثلاثة أنواع من هذا الورم، وهم كالتالي:

أ. الورم الوعائي الشُعيري: 
  • عبارة عن سليلة (لحمية) أنفية لونها أحمر مزرقّ على الحاجز الأنفي وتسبب رعافاً (نزيفاً) متكرراً.
  • يتم علاجه عن طريق الاستئصال جراحياً مع كيّ قرنية الأنف تماماً، وربما يُستخدم الليزر.
بـ. الورم الوعائي الكهفي
  • أكثر شيوعاً في الأطفال، ويخرج من الجدار الخارجي للأنف وبالأخص منطقة قرنية الأنف السفلى والوسطى.
  • يُسبب رُعاف (نزيف أنفي) وقد يُسبب انسداد الأنف إذا كان كبيراً.
  • العلاج يكون بالاستئصال إما جراحياً أو عن طريق الليزر.
جـ. تمدد الشعيرات المتعدد الوراثي
يُطلق عليه مرض أوسلر-ريندو أيضاً.
  • عبارة عن تشوّه خلقي في الأوعية الدموية وله أسباب وراثية.
  • ينتشر بين أفراد العائلة بالوراثة.
  • قد يشمل أوعية الأنف، الشفاه، الوجه، الطبقة المخاطية لتجويف الأنف، اللسان، البلعوم والحنجرة.
  • يُسبب رعاف متكرر.
  • يتم علاجه بالاستئصال الجراحي أو بالليزر.     

تعليقات

ملخص محتوى المقال