القائمة الرئيسية

الصفحات

سرطان الأذن الخارجية| أعراض، أسباب، مراحل وعلاج

الأورام السرطانية للأذن الخارجية تعتبر من الأمراض النادرة، ويخرج معظمها من طبقة الجلد في القناة السمعية الخارجية، وتشاركها عظمة الصدغ، وذلك  بخلاف أورام الأذن الوسطى مثل (الورم الوعائي الحميد، وسرطان الأذن الوسطىكما أنها في الغالب تكون تطور لإحدى الحالات الحميدة في الأذن.

ويُعتبر التعرض لآشعة الشمس فوق البنفسجية هو أهم سبب متعارف عليه حتى الآن لحدوث أورام الأذن عموماً، يليه عوامل نقص المناعة، والالتهاب المزمن في الأذن الوسطى.  ومن بين تلك الأورام يوجد نوعان هما الأكثر انتشاراً في الأذن الخارجية هما كالتالي:

1. سرطان الخلايا القاعدية بالأذن

هذا النوع أكثر انتشاراً في الأشخاص الذين يتعرضون لآشعة الشمس لفترات طويلة، وينشأ الورم غالباً في السطح الخارجي لشحمة الأذن. ويمكن أن يظهر أيضاً في الأنف ومقدمة الرأس (الجبهة) والعنق وهي الأماكن الأكثر عُرضة للشمس.

سرطان-الأذن

في مراحله المبكرة، قد لا يُسبب ألماً في الأذن، لكن المريض المصاب به إذا تعرض لأي خدش أو جرح صغير فإن النزيف يكون قوياً، كما أن التئام الجرح يستغرق وقتاً أطول من العادي.

أعراض وعلامات سرطان الخلايا القاعدية

توجد أعراض تُعطي احتمال الإصابة بورم خبيث في القناة السمعية، وهي كما يلي:
  • يبدأ الورم كعقدة صغيرة غير مؤلمة لكنها تسبب الهرش المتكرر، ثم تصبح قرحة فيما بعد، النقطة الأهم في هذه القرحة هي أنها لا تلتئم بشكل طبيعي بل تظل وقتاً طويلاً، وحتى بعد تكون القشور ثم التئامها تظل تنزف ببطء
  • القرحة لها حافة مقلوبة محببة
  • ظهور قطع من القشور في أجزاء من الأذن ولا تزول حتى باستخدام المرطبات
  • لا يظهر تضخم في الغدد الليمفاوية إلا في حالة وجود عدوى بكتيرية ثانوية أو تحول الورم إلى النوع الثاني من سرطانات الأذن وهو سرطان الخلايا الحرشفية.
  • ألم بالأذن: يكون مستمراً ومتوسط الشدة
الفحوصات المطلوبة: يتم أخذ عينة من الورم وتحليلها باثولوجياً لتأكيد التشخيص.

علاج سرطان الخلايا القاعدية

يتم استئصال الورم على الواسع مع أخذ هامش أمان (استئصال جزء من الأنسجة السليمة المحيطة) باستخدام تقنية Moh's حيث يتم إجراء الجراحة باستخدام الميكروسكوب.

يمكنكم مطالعة تفاصيل أعراض وأسباب وعلاج سرطان الأذن الوسطى هنا، وأعراض وعلاج الورم الحميد بالأذن الوسطى هنا.

2. سرطان الخلايا الحرشفية بالأذن

هذا النوع يحدث في غضروف الأذن بنسبة 60%، أو في القناة السمعية الخارجية بنسبة 30% أو كامتداد من الأذن الوسطى بنسبة 10%.

وفي أغلب الحالات يظهر السرطان الحرشفي كتطور لأحد الأورام الحميدة أو بعض الاضطرابات المسرطنة الموجودة من قبل.

العوامل التي تزيد قابلية حدوثه

  1. الالتهاب المزمن في الأذن الوسطى: من الأسباب الشائعة لكن لماذا يتحول الالتهاب المزمن إلى ورم خبيث؟ هذا ما لم يتوصل إليه العلماء حتى الان
  2. التعرض للإشعاعات أثناء علاج أورام في مناطق أخرى من الجسم
  3. فيروس الورم الحليمي (human papillomavirus) النوعان 16 و18 تم التعرف عليهما في العديد من حالات سرطان الأذن، لكن لم تتأكد علاقته بالورم حتى الآن.

أعراض سرطان الخلايا الحرشفية 

من الصعب استكشاف أعراض سرطان القناة السمعية في بدايته قبل حدوث شلل العصب السابع، لأن أعراضه في تلك الفترة تُشبه أعراض التهاب الأذن الخارجية أو الوسطى، لكن تكون الحالات غير مستجيبة للعلاجات المعروفة، ولا يتم التأكد من وجود ورم إلا بعد أخذ عينة وفحصها في المعمل.

بالإضافة إلى صورة الورم السابق ذكرها، تظهر على المريض الأعراض التالية:

علامات ومراحل سرطان الأذن

  • مرحلة I : كتلة صغيرة أو قرحة بالقناة السمعية أو غضروف الأذن, لكن لم يصل إلى العظم.
  • مرحلة II : الورم وصل إلى العظام.
  • مرحلة III : وصول الورم إلى الأذن وإلى عظمة الخشاء, وبدء ظهور أعراض شلل العصب السابع.
العلامات: تضخم الغدد الليمفاوية أمام وخلف الأذن وفي العنق.
الفحوصات المطلوبة: يتم أخذ عينة من الورم وتحليلها، ويتم عمل آشعة مقطعية عالية الدقة يظهر فيها امتداد الورم إلى العظام، بالإضافة إلى الرنين المغناطيسي.

علاج سرطان الخلايا الحرشفية بالأذن

يظل الاستئصال الجراحي هو أساس علاج سرطان الأذن الخارجية، وتعتمد الجراحة في هذا النوع على المرحلة التي وصل إليها، وكلما اكتشف مبكراً كلما كانت فرص الاستشفاء أفضل.
  • المرحلة I : استئصال كامل لعظمة الخشاء, ثم المتابعة بالعلاج الإشعاعي
  • المرحلة II : استئصال جزئي لعظمة الصدغ
  • المرحلة III : استئصال شبه كلي لعظمة الصدغ

الملخص وأهم المعلومات

  • الأورام السرطانية للأذن الخارجية والوسطى نادرة الحدوث (200 حالة في أمريكا كل عام)
  • في الغالب يُعاني المريض من التهاب مزمن في الأذن الوسطى لفترة طويلة قبل اكتشاف وجود الورم السرطاني.
  • أورام الأذن تنتشر إلى عظمة الصدغ والأعضاء المجاورة في المراحل المتقدمة وتلك يصعب علاجها
  • الاستئصال الجراحي هو الاختيار الأول والأساس في العلاج

المراجع

تعليقات

7 تعليقات
إرسال تعليق
  1. هل يؤدي الى وفاة او ضرر فلمستقبل

    ردحذف
    الردود
    1. أزال المؤلف هذا التعليق.

      حذف
    2. أي سرطان لو تم اكتشافه مبكراً وعلاجه بالطريقة السليمة يُمكن تجنب الوفاة بسببه, لكن إذا انتشر خارج الأذن ووصل إلى الأعضاء الأخرى فإنه يصبح خطيراً جداً

      حذف
  2. هل يؤدي الى وفاة او ضرر فلمستقبل

    ردحذف
  3. بحس أذني اليمين مسكره من الداخل مع صوت وشه
    ممكن جواب
    اه والله وشكرا

    ردحذف
    الردود
    1. كم عمرك وهل تتعاطى أدوية لأي أمراض؟

      حذف
  4. بحس أذني اليمين مسكره من الداخل مع صوت وشه
    ممكن جواب
    اه والله وشكرا

    ردحذف

إرسال تعليق

ملخص محتوى المقال