القائمة الرئيسية

الصفحات

حصوات الكلى والحالب والمثانة: دليل أسباب، أعراض وعلاج

 ما المقصود بحصوات الكلى؟ حصى الكلية ومجرى البول هي كُتَل متصلبة مختلفة الأحجام تتكون في الأساس من بللورات ناتجة عن تراكم عناصر ومركبات كيميائية في البول تحت ظروف معينة غير طبيعية، وهي تتكون في الغالب في الكليتين لكن يُمكن أن تتواجد في أي مكان في مجرى البول بدءاً من الكلية وحتى الحالب والمثانة وقناة مجرى البول.


تعتبر حصوة الكلى والحالب من أقوى أسباب حالات ألم الجانب الشديد والمفاجيء والتي نشاهدها كثيراً في طواريء المستشفيات، كما أنه يُعتبر مرض شائع حيث تقول الإحصائيات أن واحد من بين كل 10 أشخاص يُصاب بالمغص الكلوي الناتج عن الحصوات مرة واحدة على الأقل في حياته، لكنها أكثر حدوثاً في الرجال عن النساء.

كيف تتكون حصوات الكلى؟

يحتوي البول في الظروف العادية الطبيعية على العديد من المواد الذائبة فيه (أملاح ومعادن)، وهي تتواجد بنسبة كثافة معينة وتحت ظروف معينة يجب ألا تتغير من أهمها "كثافة البول" التي تعني نسبة المواد الذائبة إلى الماء.


عندما تتغير النسبة بين مكونات البول والماء يبدأ تكون الحصى، فمثلاً عندما يقل الماء في الجسم وبالتالي في البول يتركز البول بمعنى زيادة تركيز المواد الكيميائية الذائبة فيه، مما يساعد على تراكم تلك المواد لتُشكّل بللورات تجذب إليها المزيد من العناصر وتكبر في الحجم حتى تكون نواة للحصوة ثم حصى كامل.

شكل-حصى-الكلى
شكل حصى الكلى


يُفترض أن تنزل الحصوات الصغيرة في البول خصوصاً إذا شرب المريض كميات كبيرة من الماء، لكن إذا زاد حجم الحصوة بنسبة معينة (أكبر من 7 مم تقريباً) فإنه يُصبح من الصعب تحركها ونزولها مع البول وبالتالي تَعلَق في مكان ما بمجرى البول وفي بعض الأماكن تُسبب ألماً شديداً. 

كما أنها يُمكن تحبس البول وتمنعه من الوصول إلى المثانة أو حتى تمنعه من الخروج من المثانة إذا كانت الحصوة في قناة مجرى البول في القضيب، وهذا ما يجعل البول يتراكم على الكليتين ما يُسبب ضغطاً متزايداً عليهما يُمكن أن يؤدي إلى إتلافهما ما لم تُعالج في الوقت المناسب.


ما أسباب تكون الحصوات في الكلى ومجرى البول؟

شكل-حصوات-الكلى
شكل حصوات الكلية والحالب في الواقع


السبب الرئيسي لظهور الحصى كما ذكرنا هو اختلال النسبة بين مكونات البول سواء زيادة المواد الكيميائية (الأملاح والمعادن) أو نقص الماء في العموم مما يؤدي إلى اختلال التوازن، لكن توجد بعض العوامل المساعدة التي تؤدي إلى اختلال التوازن بين مكونات البول وزيادة فرص تكون الحصوة، مثل:

  • العامل الأخطر لتكون الحصوات هو التبول بما يقل عن 1 ليتر بول يومياً، وهذا يُفسر زيادة نسبة حدوث الحصوات في الأطفال المبتسرين حيث تكون الكلية غير مكتملة ويقل إنتاجها للبول
  • قلة شرب الماء 
  • ممارسة أنشطة رياضية بكثرة دون التعويض بشرب الماء والسوائل بكميات كافية أو عدم ممارسة أي أنشطة رياضية أيضاً
  • السمنة أو زيادة الوزن
  • بعد إجراء عمليات التخسيس مثل تكميم المعدة أو البالونة
  • تناول وجبات تحتوي على كميات كبيرة من البروتينات أو الملح أو السكر
  • زيادة إفراز هرمون الغدة الجاردرقية (الباراثورمون) الذي ينتج عنه زيادة امتصاص الكالسيوم الذي هو أحد أشهر مسببات الحصوات
  • التهابات الجهاز الهضمي التي تُسبب زيادة امتصاص الكالسيوم
  • بعض الأدوية مثل مدرات البول ومضادات التشنجات ومضادات الحموضة التي تحتوي على الكالسيوم
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بحصوات الكلى، حيث إن بعض الأشخاص يكونون معرضين للحصوات أكثر من غيرهم بسبب عوامل وراثية
  • نقص الكالسيوم: رغم أن الكالسيوم يرتبط بالأوكزالات أو الفوسفات ويُكون بللورات ومنها تتكون الحصوات، إلا أن نقص تناول الكالسيوم في الطعام يزيد فرص تكون الحصى
  • تناول مكملات غذائية تحتوي فيتامين "ج"
  • تناول أطعمة غنية بالأوكزالات مثل الشوكولاتة والفول السوداني أو مشروبات مثل المياه الغازية (بيبسي وكوكاكولا) وعصير المانجو والفراولة والطماطم

أنواع وأشكال حصوات الكلى والأملاح المسببة لها

ليست كل حصوات الكلية بنفس التركيبة الكيميائية أو النوع، بل هناك أكثر من نوع حسب المعادن والأملاح المكونة لها، وهي كالتالي بحسب الأكثر شيوعاً:

  • حصوات الكالسيوم: هي الأكثر شيوعاً وتتكون في الغالب من اوكزالات الكالسيوم (Calcium oxalate) أو فوسفاتات الكالسيوم أو غيرها. يُمكن الوقاية من تلك الحصوات عن طريق تقليل تناول الأطعمة الغنية بالأوكزالات مثل البطاطس الشيبسي، الفول السوداني، الشوكولاتة، البنجر (الشمندر) والسبانخ.
  • حصى اليوريات: هذا النوع أكثر شيوعاً في الرجال ويزداد حدوثها في مرضى "النقرس" والمرضى الذين يتعاطون العلاج الكيماوي. يزداد حدوث هذه الحصوات عندما يكون البول أكثر حموضةً من الطبيعي. يُمكن تقليل حدوثها عن طريق تقليل تناول الأغذية الغنية بالبيورينات مثل السمك والمحار واللحوم الحمراء.
  • حصى الاستروفَيت (Struvite): يحدث هذا النوع من الحصى في الغالب في النساء اللائي يعانين من التهابات مجرى البول، وهي يمكن أن يزداد حجمها كثيراً لتُسبب انسداد مجرى البول والضغط العائد على الكلى. ويمكن الوقاية من هذا النوع عن طريق معالجة التهابات مجرى البول أولاً بأول.
  • حصوات السيستايين (Cystine): هذا النوع نادر الحدوث ويصيب المرضى الذين يعانون من اضطراب نزول السيستايين في البول (cystinuria). 

أعراض حصى الكلى

تتفاوت حدة أعراض حصوات الكلى ومجرى البول تفاوتاً كبيراً، بحيث يُمكن أن يكون الشخص مصاباً بحصوة في الكلى ولا يشعر بأية أعراض إطلاقاً، ويُمكن أن يتلوى من الألم بسبب حصوة أيضاً (المغص الكلوي)، ويعتمد ذلك على حجم الحصوة وحركتها، وتفصيل أعراض حصى الكلية كالتالي:

  • مغص كلوي: هذا هو العَرَض الأشهر والأكثر شيوعاً، حيث يشعر المريض بألم شديد في أحد الجنبين أو كلاهما ويكون أقرب للظهر في مكان الكلى أو في مسار الحالب، ويُمكن أن يكون الألم متغيراً بحيث يهدأ ويثور على فترات، كما يجعل المريض غير قادر على الثبات في أي وضع لفترة. هذا الألم يُمكن أن يُسمّع في منطفة ما بين الفخذين وفي طرف القضيب في الرجال. 
  • ألم وحرقان عند التبول: في حال كانت الحصوة في قناة مجرى البول، فإنها تُسبب ألماً شديداً  عند التبول.
  • تغيّر لون البول: يُكون البول معكراً، وقد يكون لونه بنياً أو أحمر كما يمكن أن تكون رائحته كريهة.
  • تكرار الرغبة في التبول: تحرك الحصوة على مسار الحالب أو المثانة أو قناة مجرى البول يُسبب تهيج لجدرانها مما يجعل المريض يشعر بالرغبة في التبول أكثر من المعتاد. 
  • صعوبة التبول: تنزل من المريض قطرات قليلة من البول مع حرقان شديد في كل مرة.
  • أعراض مصاحبة: مثل الشعور بالغثيان أو القيء والقشعريرة والسخونة.

خطوات تشخيص الحصوات

بعد أن يأخذ طبيب جراحة المسالك البولية التاريخ المرضي والتعرف على الأعراض السابق ذكرها، ثم فحص المريض وإجراء بعض الاختبارات السريرية، يتجه إلى الخطوة التالية وهي تأكيد التشخيص عن طريق الفحوصات والآشعة، كما يلي:

  • تحليل بول كامل: لتحديد نوع البللورات المسببة للحصى واحتمالية وجود خلايا دم حمراء وبيضاء
  • آشعة تلفزيونية (سونار) على البطن والحوض: هذا الفحص يلزم أن يقوم به طبيب آشعة متخصص وهو مهم لتحديد حالة الكلى وهل تأثرت بالضغط العائد أم لا، كما يُمكن أن يُظهر الحصوات في الكلى أو المثانة، ويستطيع تحديد آثار حصوات الحالب لكنها لا تظهر.
  • آشعة سينية (X-ray): بعض الحصى يمكن أن يظهر في هذه الآشعة، لكن المشكلة أن هناك أنواع من الحصوات لا تظهر، وبالتالي لا يمكن استخدامها لاستبعاد وجود الحصوة.
  • آشعة مقطعية (CT): هذه هي الأدق على الإطلاق والأفضل في تحديد مكان الحصوة بدقة وفحص الكلى والحالب والمثانة.
  • وظائف كلى: كرياتينين ويوريا في الدم، قد يطلبها الطبيب للاطمئنان على سلامة الكلية وظيفياً.

علاج حصوات الكلى

توجد خيارات عديدة للتخلص من حصى الكلى ومجرى البول، ويعتمد اختيار طريقة العلاج تحديداً على نوع الحصوة وحجمها، والأهم مكان وجود الحصوة.

أولاً: أدوية علاج الحصوات

في الغالب يكون هدف الأدوية تخفيف أعراض الحصوة وأهمها الألم، لحين اتخاذ قرار بشأن التخلص منها، بالإضافة إلى الحد من زيادة حجم الحصوات وتهيئة الظروف لنزولها في البول إن كان ممكناً، والعلاجات كالتالي:

  • مسكنات الألم: في حالات الطواريء (المغص الكلوي) يُعطَى المريض مسكنات بالحقن من نوع المسكنات غير الاستيرويدية مثل "فولتارين"، "كاتافلام" أو "كيتولاك" سواء في العضل أو بالتنقيط الوريدي في محلول، لكن بعض الحالات الشديدة قد تحتاج إلى مسكنات ألم مخدرة مثل النالوفين أو ما هو أقوى (البعض قد يصل إلى المورفين). بعد انتهاء المغص الكلوي يوصف للمريض أقراص مسكنة للألم عند اللزوم مثل "كيتوجيسيك 200 مج" أو إيبوبروفين.
  • الفوار: توجد العديد من الأدوية على شكل حبوب فوارة وهي تهدف إلى تغيير حموضة وقاعدية البول أو تغيير ظروف تكون الحصوات، وهي لا يمكنها تفتيت أو تكسير الحصوة، لكنها تمنع نموها في الحجم. ولكل نوع حصوة يوجد فوار معين، ومن أشهر أنواع الفوارات الموجودة في الصيدليات والمستخدمة بكثرة ما يلي: فوار يورولاييت (Uro-lyte) وفوار يوروسولفين (Urosolvin) لحصاوي اليوريك أسيد، وبروكسيمول (Proximol) وأيضاً يوريفين (Urivin).
  • موسعات الحالب: مثل "تامسول 0.4 مج" (Tamsul 0.4mg) تستخدم لتوسعة مجاري البول حتى يتثنى للحصوة النزول مع البول بأقل ألم ممكن وتقليل فرص انحشار الحصوة في مكان ضيق.
  • أدوية النقرس: أدوية النقرس مفيدة في حصوات الكلى المكونة من اليورات والبيورينز، ومن أشهر تلك الأدوية "فيبيوريك" (Feburic) و"زيلوريك" (Zyloric) أقراص.
  • مدرات البول: يُمكن وصف مدرات بول من مجموعة "Thiazide" لمنع تكون حصوات الكالسيوم الأكثر شيوعاً، ويمكن إضافة مركبات الفوسفات أيضاً للغرض نفسه.
الأدوية السابق ذكرها يُمكن أن تنفع في حالات الحصوات الصغيرة (أقل من 7 مم) ويُمكن أن تُساعد على إنزال الحصوة في البول، مع مراعاة أن يُنصح المريض بشرب كميات كبيرة من الماء والسوائل.

ثانياً: تفتيت حصى الكلى

باستخدام أجهزة مخصصة، يُمكن تفتيت حصوات الكلى التي لا ينفع معها العلاج الدوائي، عن طريق تسليط موجات صوتية بترددات معينة على مكان الحصوة لتكسيرها وتحويلها إلى رمال مفتتة صغيرة الحجم يُمكن أن تنزل بسهولة في البول.

ميزة عملية التفتيت أنها آمنة تماماً وبدون جراحة، حيث يتم تسليط الموجات الصوتية من الخارج، كما أنها لا تحتاج إلى تخدير كامل، فقط أدوية مهدئة (Sedatives)، لكنها للأسف لا تصلح لكل الحصوات، بل لحصوات بأحجام معينة وفي أماكن محددة في مجرى البول.

من ضمن الآثار الجانبية للتفتيت حدوث كدمات ونزيف بسيط في البطن والمنطقة حول الكلى، بالإضافة إلى إمكانية حدوث نزيف حول الكلى والأعضاء المجاورة من الداخل.

تستغرق تلك العملية حوالي ساعة واحدة، وقد أصبحت الخيار رقم 1 في الولايات المتحدة الأمريكية لعلاج العديد من الحصوات في الآونة الأخيرة، ويُخيّر المريض بين المهدئات أو التخدير الموضعي أو حتى التخدير الكلي إن أراد (مصدر).

ثالثاً: منظار الحالب والمثانة

في حصوات الحالب والكلى ذات معايير معينة وبعض حصوات المثانة، يُمكن استخدام المنظار لاستخراج الحصوة دون فتح جراحي، ويتم إدخال المنظار عبر فتحة قناة مجرى البول ومنها إلى المثانة ثم إلى الحالب ثم إلى الكلية، حيث يلتقط الحصوة ويخرج بها مع الري المستمر بالماء.

يُجرى منظار المثانة والحالب والكلية دون أي شق جراحي، ويستخدم فيه التخدير النصفي في أغلب الحالات، وفي الغالب يعود المريض إلى منزله في نفس يوم العملية.

إذا كانت الحصوة كبيرة جداً، يُسلط جراح المسالك البولية الليزر عبر المنظار لتكسيرها إلى قطع صغيرة في مكانها ثم استخراجها على أجزاء. 

رابعاً: استئصال حصاة الكلية عن طريق الجلد

في هذه العملية تُستخرج حصوات الكلى عن طريق فتحة صغيرة في الظهر قرب الكلية، ويلجأ جراح المسالك إلى هذه العملية في الحالات التالية:

  • في حال تسببت الحصوة في انسداد مجرى البول وأثرت على الكلى، أو سببت عدوى، او حدث تدمير لأنسجة الكلية من ركود البول وارتجاعه إليها
  • إذا زاد حجم الحصوة إلى الدرجة التي لا يُمكن استعمال المنظار أو التفتيت معها
  • في الحصوات التي تتواجد في أماكن يصعب الوصول إليها بالمنظار، كما أنه لا يمكن تفتيتها بالموجات الصوتية
هذه العملية هي للتخلص من الحصوة سريعاً، لكن المريض يُمكن أن يبقى في المستشفى بعدها لبضع أيام حتى تستقر حالته العامة.

خامساً: الجراحة المفتوحة
بعد تظور المناظير وأجهزة التفتيت، تُستخدم الجراحة التقليدية المفتوحة هذه الأيام في حالات محدودة جداً في الحصوات التي تأخذ حجم الكلية بالكامل (حصوات تُشبه قرون الأيائل) أو في المستشفيات غير المجهزة بالمناظير.

عملية استئصال الغدة الدرقية
قد ينصح الجراح باستئصال تلك الغدة جزئياً إذا كان المريض يُعاني من فرط إفراز هرمونها (الباراثورمون)، لأن هذا الهرمون يُسبب اضطراب امتصاص وتمثيل الكالسيوم ويؤدي إلى زيادة حدوث حصى الكلى.

الهدف من تلك العملية هو معالجة السبب الأساسي بحيث لا تتكرر الحصوات مرة أخرى بعد إزالتها بالطريقة المناسبة.

أهم الأسئلة الشائعة بخصوص الحصوات وإجاباتها

1. هل حصوات الكلى تسبب فشل كلوي؟

نعم، يُمكن أن تُسبب حصوة الكلى أو الحالب فشلاً كلوياً إذا لم تعالج في الوقت المناسب، وذلك في حال كانت الحصوة كبيرة لدرجة تسببها في انسداد مجرى البول، واحتباس البول وارتجاعه ليسبب ضغطاً على أنسجة الكلى ما يؤدي إلى تدمير الأنسجة وفقدانها لوظيفتها تدريجياً.

2. ما علامات خروج حصى الكلية من الحالب في البول عبر القضيب؟

بعض حصوات الكلى والحالب والمثانة صغيرة الحجم (أقل من 7 مم) يُمكن أن تنزل في البول وتخرج عبر فتحة قناة مجرى البول من القضيب، ويكون لذلك بعض العلامات.

من ضمن تلك العلامات أن يشعر المريض بألم شديد أثناء التبول، وألم عبر مسار الحالب وبين الفخذين وفي طرف القضيب، مع تغير لون البول إلى البني أو مشاهدة قطرات دم في البول، ويُمكن أن يشاهد المريض الحصوة في البول إذا استقبله في وعاء خاص. 

كما أن المريض يشعر بارتياح تام بعد نزول الحصوة ويختفي المغص الكلوي وآلام التبول بعد أن تلتئم الجروح الطفيفة التي سببتها الحصوة في مجرى البول.

3. هل حصوات الكلى تؤثر على الانتصاب؟

لا توجد علاقة بين حصى الكلى ومجرى البول وعملية الانتصاب، ولا تؤثر الحصوات على الانتصاب، قد يشعر المريض ببعض الألم فقط أثناء القذف إذا كانت الحصوة قد تسببت في جروح بقناة مجرى البول.

4. ما الفرق بين حصى الكلى وحصى المرارة؟

توجد العديد من الفروق بين حصوات الكلى ومجرى البول وحصوات المرارة، إذ أنهما عضوان مختلفان تماماً، ومكانهما مختلف وبالتالي مكان الألم مختلف، ففي حصى الكلى كما شرحنا أعلاه يكون الألم (المغص الكلوي) في الجانب او الجانبين من الخلف إلى أسفل عبر مسار الحالب وفي الحوض مكان المثانة، مع إمكانية التسميع بين الفخذين وفي طرف القضيب.

أما في حصوات المرارة فيكون الألم في ناحية اليمين فقط من الأمام مكان الكبد أو في فم المعدة، مع إمكانية التسميع في الكتف الأيمن أو في الظهر، وفي الغالب يحدث الألم بعد تناول وجبة طعام غنية بالدهون، على خلاف المغص الكلوي الذي يحدث فجأة ولا علاقة له بالطعام.

إضافة إلى ما سبق، فإن حصوات المرارة أكثر شيوعاً في النساء، بينما حصوات الكلى أكثر شيوعاً في الرجال. ومغص المرارة يُمكن أن يستجيب لمضادات التقلص العادية والمسكنات الاستيرويدية بالإضافة إلى مضادات الحموضة مثل حقن الكونترولوك، بينما يمكن ان يحتاج المغص الكلوي إلى مسكنات مخدرة.

المراجع

تعليقات

ملخص محتوى المقال