القائمة الرئيسية

الصفحات

دليل مسكنات الألم بكل أنواعها | أضرار وفوائد وموانع

 المسكنات هي أدوية تُستخدم لتخفيف الألم والوجع بدون تخدير أو فقد للوعي، والكثير منها له فوائد أخرى غير تسكين الألم، لكن لكل منهم أضراره أيضاً، وكلها يجب أن تُستخدم بحرص تحت إشراف الطبيب عدا استثناءات قليلة سيأتي ذكرها، لذلك نرجو القراءة بعناية لأن المقال يحتوي معلومات مهمة يجب معرفتها.


يوجد العديد من أنواع مسكنات الألم، وهي مُقسمة -طبياً- إلى مجموعات تضم كل مجموعة الأدوية المتشابهة في طريقة المفعول (آلية عمل المُسكّن)، وتوجد مجموعتان كبيرتان هما الأشهر والأكثر استخداماً هما: "مضادات الالتهاب غير الاسترويدية (NSAIDs)" وهي مجموعة تضم عدداً كبيراً من الأصناف، ومجموعة "المُهدئات (Opioids)" ولها طريقة عمل مختلفة واحتياطات سنشرحها بالتفصيل.


دواعي استعمال مسكنات الألم

تُستخدم المسكنات -كعلاج عرضي- لتخفيف الألم الناتج عن العديد من الأمراض، ويختلف نوع المسكن الذي يصفه الطبيب حسب المرض وحسب شدة الوجع، وطبقاً للتصنيف الأخير لمنظمة الصحة العالمية، فإن هناك ثلاثة درجات من الألم يُستخدم لمعالجة كل منها نوع مختلف من المُسكنات، وهم كالتالي:

مسكن-ألم


  1. ألم بسيط: يُنصح باستخدام مشتقات مادة أسيتامينوفين (acetaminophen) مثل البارساسيتامول والبانادول وما يُشبهم (المسكنات الآمنة)، أو مضادات الالتهاب غير الاسترويدية (NSAIDs) إذا لم يستجب للبارسيتامول.
  2. ألم متوسط إلى شديد: يُنصح باستعمال "Opioids" الضعيفة مثل "كودايين" و"dihydrocodeine" وحتى الترامادول بجرعات صغيرة.
  3. ألم شديد غير مُحتمل: يُستخدم فيه الأوبيويدز القوية مثل "المورفيين" و"أوكسي-كودون" (oxycodone).
يُذكر أن بعض المدارس الطبية تعتمد تصنيفاً آخر للمسكنات من حيث قوة المفعول، وتُقسمها إلى ثلاثة أنواع، ضعيفة الفعالية، متوسطة المفعول وأخيراً المسكنات  قوية المفعول (وأغلبها مُصنف تحت جدول المخدرات، ولا يُستخدم إلا بإشراف الطبيب، وفي الغالب يتواجد في المستشفيات فقط).

متى ينتهي مفعول المسكن؟

يمكن تقسيم مسكنات الألم إلى مجموعتين، المجموعة الأولى هي "قصيرة المفعول" ويستمر مفعولها أقل من 6 ساعات، والمجموعة الثانية هي "طويلة المفعول" وتستمر لأكثر من 6 ساعات حتى ينتهي مفعولها، والتفاصيل كما يلي:

  1. المسكنات قصيرة المفعول: مثل البروفين (Ibuprufen) يبدأ مفعولها سريعاً ويستمر حوالي 6 ساعات، وهي مناسبة لحالات الألم الحاد الذي يحتاج مسكناً سريع المفعول. يُمكن اعتبار الكاتافلام من المسكنات متوسطة المفعول إذا يستمر مفعول الحقنة لمدة أكثر من 8 ساعات.
  2. المسكنات طويلة المفعول: مثل "نابروكسين (Naproxen)" تصلح أكثر لعلاج الألم المزمن حيث تستمر لما يقرب من 12 ساعة كمفعول، وقد يحتاج المريض إلى جرعة واحدة أو جرعتين على الأكثر في اليوم (مصدر).

أولاً: مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)

هذه المجموعة هي الأكثر استعمالاً وشُهرةً ومتوفرة بالكثير من الأسماء التجارية، لكنها الأكثر أضراراً وآثاراً جانبية (كما سنشرح)، لذلك يجب استعمالها بحرص وتحت إشراف الطبيب.

أمثلة المسكنات من مجموعة (NSAIDs)
  • فولتارين وكاتافلام: الاسم العلمي والمادة الفعالة "Diclofenac"
  • إندوسين: الاسم العلمي "إندوميثاسين" (Indomethacin)
  • موبيك (Mobic): الاسم العلمي والمادة الفعالة "ميلوكسيكام" (meloxicam)
  • سيليبريكس: المادة الفعالة "celecoxib"
  • فيلدين (Feldene): الاسم العلمي والمادة لفعالة "بيروكسيكام" (piroxicam)
  • بروفين: المادة الفعالة "إيبوبروفين"
  • كيتوبروفين
  • كيتوفان
  • فاستافلام (Vastaflam)

أضرار مسكنات الألم غير الاستيرويدية والآثار الجانبية

رغم أن هذا النوع من المسكنات هو الأكثر شيوعاً ويوصف في العديد من الحالات، كما أنه متاح للعامة في الصيدليات بدون وصفة طبية معتمدة، إلا أنها للأسف تعتبر الأكثر ضرراً ولها العديد من الآثار الجانبية ذات الخطورة العالية، لذلك ننصح بتقليل استخدامها قد الإمكان.

وتزداد نسبة حدوث المضاعفات والأضرار كلما زادت الجرعة المستخدمة أو مدة تناول تلك الأدوية، وفيما يلي بعض الأضرار والآثار الجانبية شائعة الحدوث لتلك المجموعة (NSAIDs):

  • اضطرابات الجهاز الهضمي: حرقان فم المعدة (نتيجة لزيادة الحموضة، وربما قرحة المعدة) هو الأكثر حدوثاً، بالإضافة إلى الغازات والانتفاخات والغثيان والقيء والإسهال وربما الإمساك.
  • نزيف المعدة: الأشخاص الذين يتناولون مسكنات الألم من هذه المجموعة لمدة طويلة معرضون للإصابة بقرحة المعدة كما ذكرنا، ويُمكن أن تنفجر ويحدث نزيف في المعدة أو الأمعاء، وهي حالة خطيرة تستلزم النقل للمستشفى فوراً.
  • زيادة القابلية للنزف: الأشخاص الذين يتعاطون المسكنات خصوصاً الأسبيرين وأشباهه يكونون أكثر عُرضة لحدوث نزيف وزيادة وقت النزف من الجروح العادية. ويجب أن يتوقف المريض عن تعاطي تلك الأدوية إذا كان مقبلاً على عملية جراحية مثلاً لتفادي خطر النزيف المفرط أثناء العملية. كما أن بعض المرضى قد يُفاجأون بحدوث هبوط شديد دون سبب واضح وعند الذهاب للمستشفى يكتشفون بالتحليل أنهم مصابون بأنيميا حادة نتيجة فقدان الدم في مسار الجهاز الهضمي.
  • زيادة نسبة الأزمات القلبية والسكتات الدماغية: استعمال الكثير من المسكنات بجرعات عالية ودون إرشاد طبي يرفع نسبة حدوث السكتات الدماغية والأزمات القلبية المفاجئة وتزداد مع تزايد حالات النزيف الداخلي غير المكتشفة.
  • أضرار على الكلية: قد يصل تأثير المسكنات على الكلى إلى حد يقارب الفشل الكلوي في حالة الاستخدام المفرط لها دون إرشاد طبي، والمرضى الذين يُعانون من اضطرابات الكلى يُمنعون من تعاطي المسكنات من مجموعة غير الاسترويدية (NSAIDs).
  • فرط الحساسية: بعض الأشخاص قد يصابون باضطراب فرط الحساسية عند تناول تلك الأنواع للمرة الأولى، وتظهر أعراضه على شكل طفح جلدي وصعوبة في التنفس وتورم في الحلق (الزور)، وهي حالة طواريء تستدعي التعامل الفوري في المستشفى.
  • ارتفاع ضغط الدم: لذلك ننصح دائماً مرضى ارتفاع ضغط الدم بتجنب تلك العقاقير، واستبدالها بالباراسيتامول أو البدائل الطبيعية الأخرى قدر الإمكان.
  • طنين في الأذن وتظهور تورمات في القدم
بصفة عامة، مسكنات الألم غير الاستيرويدية في حالة تعاطيها لمدة أكثر من أسبوعين يجب مراجعة الطبيب المختص، أياً كانت الدواعي، هذا بالإضافة إلى الحالات الخطيرة التالية.

ما الأعراض الجانبية التي يجب إبلاغ الطبيب بها فوراً؟

توجد بعض علامات الخطر لدى متعاطي مسكنات الألم من مجموعة (NSAIDs)، وهي تنذر بوجود نزيف داخلي أو اضطراب ذي مستوى خطورة عال في أحد الأعضاء الداخلية، ويجب إبلاغ الطبيب بها فوراً أو التوجه لأقرب مركز طبي متوفر، وتلك الأعراض  كالتالي:

  • تغير لون البراز: إذا تحول البراز إلى اللون الأسود أو إذا ظهر فيه دم (سواء لون بني غامق أو لون أحمر) أو أصبح يُشبه القطران، لأن هذا ينبيء بوجود نزيف في مجري الجهاز الهضمي
  • البول الدموي: ظهور دم في البول أو تغير لون البول إلى اللون الأحمر القاتم، فقد يكون سببه نزيف في مجرى البول
  • قيء دموي: تقيؤ دم أو مادة بنية اللون (دم متجلط)، قد يسبقه ألم شديد في المعدة، لكن في بعض الحالات يحدث القيء الدموي فجأةً بدون ألم المعدة، وكلتا الحالتان قد  تكون بسبب نزيف في مسار الجهاز الهضمي (المعدة أو الأمعاء أو البلعوم، ...)
  • الصفراء: اصفرار الجلد أو ارتفاع نسبة البيليروبين في الدم بالتحليل
  • احتباس البول: أو وجود صعوبة في التبول
  • زغللة العين: أو زيادة الحساسية للضوء عموماً
  • أعراض فرط الحساسية: مثل الطفح الجلدي، وظهور تورمات في الوجه والشفاه والفم وحول العين، وفي القدم والسيقان، مع صعوبة التنفس وظهور صوت تزييق في الصدر، مع زيادة معدل ضربات القلب مع همدان عام بالجسم

من هم الأشخاص الأكثر عرضة لحدوث مضاعفات القرحة  ونزيف الجهاز الهضمي؟
أي شخص يتعاطى مسكنات الألم من هذه المجموعة معرّض للإصابة بنزيف في مسار الجهاز الهضمي أو أي عضو آخر، لكن بعض الأشخاص تكون نسبة إصابتهم أعلى، وهم كالتالي:

  • كبار السن: خصوصاً من تخطوا عمر ال60 عاماً
  • المدخنون وشاربو المواد الكحولية المحرمة
  • مرضى الكلى والفشل الكلوي
  • وجود أمراض مزمنة مثل ارتفاع الضغط أو السكر أو أي أمراض أخرى
  • تعاطي الأدوية التي تحتوي كورتيزون مثل "بريدسول"

كيف يمكن تقليل أضرار مسكنات الألم وأعراضها الجانبية؟

لا توجد طريقة محددة يُمكن من خلالها تجنب الأضرار تماماً، لكن هناك بعض الاحتياطات التي من شأنها تقليل تلك الآثار الجانبية في محاولة لتفادي المضاعفات عالية الخطورة، من بين تلك الاحتياطات ما يلي:

  • يُفضّل تعاطي مسكنات الألم من مجموعة (NSAIDs) مع الأكل أو بعده، ويُمنع تعاطيها على معدة فارغة
  • حاول تجنب استخدام مجموعة المسكنات غير الاسترويدية، واستبدلها بأقراص باراسيتامول الأكثر أماناً والمتوفر في الصيدليات بأكثر من اسم تجاري مثل "بانادول" و"أبيمول" ونوفالدول" وغيرهم
  • تقليل الجرعة: إذا كنت مضطراً لتعاطي مسكن من المجموعة غير الاسترويدية (NSAIDs)، فاحرص على تناول أقل جرعة ممكنة، وتجنب استعمال الأقراص ممتدة المفعول (تستمر لمدة 24 ساعة) لأن جرعتها عالية وتمكث في الجسم لفترة أطول وبالتالي تُسبب أضراراً أكثر
  • حماية المعدة قبل تناول المسكنات: عن طريق تناول السوائل وبعض الأدوية السائلة مثل "مالوكس" و"ميوكوستا"، حيث تكون طبقة عازلة فوق جدار المعدة تحميه من تأثير المسكنات، وتُقلل احتمالية حدوث النزيف
  • في حال طلبت من الطبيب وصف مسكن ألم لحالة لديك، يجب أن تخبره بتاريخ علاجك بالمسكنات، وآخر المسكنات التي استخدمتها وهذا مهم جداً حتى لا يصف الطبيب مسكن آخر من نفس المجموعة مما يفاقم الأضرار الجانبية.
  • في حالات آلام العظام وإصابات الرياضات المختلفة البسيطة، يُفضل تناول المسكنات الموضعية سواء كريم أو بخاخ (سبراي) أو مرهم أو جيل، لأن هذا يقلل الآثار الجانبية. 

ثانياً: المسكنات المخدرة (المشتقات الأفيونية)

قبل اكتشاف مسكنات الألم غير الاستيرويدية، كان هذا النوع من المسكنات المخدرة يُستخدم لعلاج جميع أنواع الألم، وهذا قد يفسر زيادة عدد المدمنين عليه، لكن دواعي استعمال المخدرات تغيرت في العصر الحالي.

الاستخدام الأهم لهذا النوع من المسكنات هو تسكين الآلام الحادة قصيرة المدى، مثل ألم ما بعد العمليات الجراحية أو في الحالات الطبية الحادة، بالإضافة إلى حالات الأورام السرطانية، وبعض الحالات المزمنة الأخرى، كما أنها تستخدم في المستشفيات فقط في أغلب الأحيان وتحت إشراف طبي مشدد نظراً لخطورتها، بالإضافة إلى إمكانية إدمانها.

أغلب تلك الأدوية لا تُصرف في الصيدليات إلا بوصفة ورقية مختومة من الطبيب، لأنها مُصنفة ضمن جدول "المخدرات"، وهي تتوفر في أكثر من شكل مثل الأقراص (حبوب ترامادول وأوكسيكودون وغيرهما)، الحقن (مورفين وأمثاله)، وحتى اللصقات الطبية مثل لصقة "الفنتانيل".

تصنيف المسكنات المُخدرة
يوجد أكثر من تصنيف للمسكنات المُهدئة (المخدرة)، لكن أغلبها يهم الأطباء والمتخصصين، لكننا سنذكر التصنيف الأهم والذي يعتمد على قوة مفعول المسكن.

وتختلف قوة فعالية المسكنات المخدرة من الضعيف إلى المتوسط إلى القوي، بل يختلف المفعول بين أفراد نفس المجموعة، فنجد أن "الفنتانيل" مثلاً تبلغ قوة مفعوله 80-100 مرة أكثر من المورفين، لذلك تختلف الجرعات الآمنة بينهم اختلافاً كبيراً.

أمثلة للمسكنات المخدرة بالسماء العلمية والتجارية

إذا قرر الطبيب أن المريض يُمكنه تعاطي مسكن مهديء (مخدر)، يجب تجربة "الترامادول" أو "الكودايين" أولا، خصوصاً إذا كان الألم بسيطاً أو متوسطاً، فإذا لم يستجب المريض لأي منهما يُنصح بتناول المورفين أو الأوكسي كودون. 

أما في حالات الوجع الشديد جداً غير المستجيب فإنه يمكن استعمال الفنتانيل (Fentanyl) أو الميثادون (Methadone)، وهما الأقوى في هذه المجموعة، والتالي أمثلة لبعض أشهر أسماء المسكنات المخدرة:

  • ألفنتانيل (alfentanil): يُعطى عن طريق الحقن بالوريد ويبدأ مفعوله بعد 90 ثانية، ويستمر المفعول لمدة 45-60 دقيقة
  • كودايين (codeine): يعطى بالفم (أقراص)، ويبدأ مفعوله بعد 15-60 دقيقة، ويستمر لمدة 3-4 ساعات
  • فنتانيل (fentanyl): يتواجد في أكثر من شكل سواء حقن عضل أو وريد أو أقراص تحت اللسان، أو لصقات على الجلد، يبدأ مفعوله فوراً إذا أُعطي عن طريق الوريد، وبعد 7 دقائق عن طريق العضل، وخلال 5-15 دقيقة لو وُضع تحت اللسان، وخلال 6 ساعات بالنسبة للصقة، وتختلف مدة المفعولحيث أقل مدة هي في حالة الحقن بالوريد وأطول مدة هي عبر اللصقات الجلدية حيث يستمر المفعول 72-96 ساعة.
  • مورفين (morphine): يؤخذ عن طريق الفم أو الحقن في الوريد أو تحت الجلد، ويبدأ مفعوله بعد 30-60 دقيقة في حالة الأقراص، وخلال 5-10 دقائق للحقن. أما مدة مفعوله فهي 3-6 ساعات للأقراص، و4 ساعات للحقن.
  • أوكسي كودون (Oxycodone): أقراص بالفم، يبدأ مفعوله بعد 10-15 دقيقة، ويستمر لمدة 4-6 ساعات
  • ترامادول (Tramadol): أقراص بالفم، يبدأ مفعول الأقراص السريعة بعد 30-60 دقيقة ويستمر لمدة 4-6 ساعات، أما الأقراص ممتدة المفعول فيبدأ مفعولها بعد مرور 1-2 ساعة لكنه يستمر إلى ما يقارب 24 ساعة.

أضرار المسكنات المُهدئة وآثارها الجانبية

خطورة تعاطي المسكنات المخدرة أن آثارها الجانبية صعب التعامل معها بدون وجود المواد والأجهزة اللازمة التي تتوفر في المستشفيات فقط، خصوصاً أنها تثبط الجهاز العصبي المركزي، خصوصاً مركز التنفس مما يجعل النفَس بطيئاً وضحلاً، هذا بالإضافة إلى الأضرار الشديدة للجرعات الزائدة كما سنذكر.

فيما يلي قائمة بأهم أضرار المسكنات المخدرة:

  • الإدمان: كما ذكرنا ونذكر دائماً، تعاطي المسكنات المُهدئة يجب أن يكون تحت إشراف طبي مشدد لضبط الجرعات والاستعداد للتعامل مع المضاعفات، لأنها تسبب إدماناً نفسياً وبدنياً مما يجعل المريض يتعاطى المزيد من الجرعات لفترات أطول ويُصبح عُرضة للتسمم بجرعة زائدة أو مضاعفات مهددة لحياته. تقل فرص الإدمان كلما قلت مدة التعاطي.
  • الدوخة والهمدان وكثرة النوم: هذه الأعراض شائعة الحدوث وثمكن أن تؤثر على وعي المتعاطي وتُسبب مشاكل أثناء القيادة أو أثناء العمل نتيجة ضعف التركيز خصوصاً بين متعاطي الخمور.
  • صعوبة التنفس: نتيجة تثبيط مركز التنفس في المخ
  • إمساك وفقدان الشهية
  • الهرش المتكرر وقد يظهر طفح جلدي
  • الغثيان والقيء
  • انقباض حدقة العين
  • اضطراب نبضات القلب
  • أعراض الجرعة الزائدة: نظراً لتزايد حالات الوفاة بسبب الجرعات الزائدة من المسكنات المخدرة، فقد فرضت معظم الدول قيوداً على استعمالها، وقد يتسبب تثبيط الجهاز العصبي بسبب الجرعة الزائدة في الوفاة المفاجئة
  • أعراض الانسحاب: عندما يتوقف متعاطي المخدرات عن تناولها (بدون إرشاد طبي) تظهر عليه العديد من أعراض الانسحاب مثل الرعشة والقشعريرة والصراخ والاكتئاب والإسهال ورشح الأنف والأرق وارتفاع ضغط الدم والصداع الشديد
في حال استمرار الألم لمدة أكثر من 3-5 أيام مع استخدام المشتقات المورفينية (الأفيونية)، يجب التوجه للطبيب فوراً.

ثالثاً: المسكنات الستيرويدية

مجموعة المسكنات الستيرويدية تضم الكورتيزون ومشتقاته، وهي تستخدم لتسكين الألم وتخفيف الالتهابات والتورم بنسبة كبيرة في المستشفيات وللمرضى في المنازل أيضاً، خصوصاً مرضى الروماتيزم والأمراض المناعية مثل الذئبة الحمراء وداء بهجت وغيرهم.

هذا النوع من مسكنات الألم يتميز بأنه يعالج سبب الألم فيساهم في تخفيفه أو اختفائه، وليس مجرد مسكن للألم دون النظر إلى مسبباته مثل المجموعات السابق شرحها أعلاه، ورغم فوائده العديدة إلا أن للكورتيزون العديد من الأضرار الجانبية التي تجعل استخدامه في تسكين الألم محدوداً.

استخدامات المسكنات الستيرويدية هي كالتالي:

  • حالات انضغاط الحبل الشوكي التي ينتج عنها ألم شديد
  • اضطرابات ارتفاع ضغط المخ
  • حالات انسداد الأمعاء
  • الأمراض المناعية والروماتيزمية مثل الذئبة الحمراء ومرض بهجت وغيرهم
  • لتخفيف الإرهاق البدني والإجهاد والإعياء
وجب ذكر أن الكورتيزون (المسكنات الستيرويدية) تُستخدم كمسكن مساعد مع أدوية علاج الألم الأخرى، حيث تحقق نتائج أفضل كثيراً خصوصاً حالات أمراض العظام والمفاصل والروماتيزم وألم الأورام السرطانية المنتشرة وآلام الأحشاء (مصدر).

طريقة تسكين الألم بالكورتيزون ومشتقاته تعتمد على تثبيط تصنيع البروستاجلاندين المسئول عن الالتهابات والألم، كما تقلل خروج السوائل المسبب للتورمات والانتفاخات، وتتميز بقابليتها للذوبان في الدهون مما يسمح لها بالمرور إلى داخل المخ.

أسماء المسكنات الستيرويدية (أمثلة)
توجد العديد من الأسماء التجارية لأدوية الستيرويدز منها الحقن ومنها الأقراص ومنها أيضاً ما يُستنشق، وأبرزها كالتالي:

  • ديكساميثازون (Dexamethazone): هو الأشهر والأكثر استعمالاً ويتواجد على شكل حقن أو أقراص، ويتميز بطول فترة مفعوله وعدم تسببه في ضعف العضلات واحتجاز سوائل الجسم مقارنةً ببقية أدوية تلك المجموعة.
  • بريدنيزون (بريدسول وبدائله): يتواجد في شكل أقراص (حبوب) بجرعات 2.5 و5 و10 مج.
  • سوليوكورتيف (Solu-cortef): يتوجد في شكل حقن للطواريء

الآثار الجانبية للكورتيزون (أضرار لمكسنات الستيرويدية)

تمتلك تلك المجموعة سجلاً كبيراً من الآثار غير المرغوبة، ونسبة حدوثها ليست قليلة كما أن تأثيرها يتراكم بمرور الوقت، لذلك فإن الطبيب دائماً ما يحاول وصف أقل جرعة فعالة ممكنة لتقليل تلك الأضرار، تلك الآثار الجانبية هي كالتالي:

  • زيادة الوزن وانفتاح الشهية للأكل
  • ضعف في العضلات الجزعية 
  • الأرق ومشاكل النوم
  • آثار نفسية مثل الاكتئاب، داء القلق والعطب النفسي
  • هشاشة العظام مع الاستخدام لفترات طويلة
  • ارتفاع ضغط الدم
  • ارتفاع نسبة السكر في الدم
  • نزيف الجهاز الهضمي
  • حدوث الجلطات في أماكن مختلفة من الجسم

المراجع

Dr.Tamer Mobarak
Dr.Tamer Mobarak
طبيب بشري | مستشفيات قصر العيني التعليمي | جامعة القاهرة

تعليقات