التنميل بعد عملية انزلاق الغضروف القطني: 4 أسباب وعلاج

التنميل أو الخِدر هو أحد الآثار الجانبية (المضاعفات) المحتملة بعد عملية الغضروف القطني، وهو في الكثير من الحالات يكون غير مهم لكنه في بعض الأحيان يكون علامة على شيىء خطير، وهنا سنشرح أهم أسباب حدوث التنميل أو الوخز أو الخدر بعد استئصال الجزء المنزلق من الغضروف.


وعملية الغضروف القطني (الديسك) هي الحل النهائي لمشكلة انزلاق الغضروف القطني غير المستجيبة للعلاج بالأدوية ولا العلاج الطبيعي، وقد تطورت التقنيات الجراحية فيها بشكل كبير في السنوات الأخيرة، لكن تظل الجراحة المفتوحة الدقيقة (microdiscectomy) هي الخيار الأول. 

التنميل بعد عملية انزلاق الغضروف القطني: أسباب وعلاج


أسباب التنميل والخدر بعد العملية

توجد أسباب عديدة محتملة لحدوث التنميل مباشرةً بعد الخروج من عملية استئصال الجزء المنزلق من الغضروف القطني، لكن الأسباب الأربعة الأكثر شيوعاً هي كما يلي:


1. توابع التخدير

من المعروف أن التخدير العام أو إغلاق الإشارات العصبية يمكن أن ينتج عنها تنميل أو خدر بعد العملية لأن تأثير المخدر يكون مستمراً.

يختفي هذا التنميل والخدر خلال 24-48 ساعة منذ انتهاء العملية.


2. قطع العصب

في بعض الحالات، يضطر الجرّاح إلى قطع أحد الأعصاب أثناء العملية إذا كان هذا العصب مضغوطاً ويسبب ألم للمريض.

قطع العصب ينتج عنه فقدان وظيفته، يعني فقدان الإحساس في الجزء من الجسم المسئول عنه هذا العصب لكن لا يحدث تنميل ولا وخز.


3. تهتك العصب 

من المحتمل أن يحدث قطع غير مقصود أو مقصود لأحد الأعصاب أو أكثر من عصب أثناء الجراحة، إلى الدرجة التي تعيق وظيفتهم في توصيل الإشارات العصبية إلى المخ.


يمكن أن يلجأ الجراح إلى الفتح مرة أخرى لمنع تفاقم الأضرار، لكن ذلك لا يعني إمكانية استعادة العصب المقطوع لوظائفه من جديد لأن التهتك غير قابل للاستعادة.


تتناسب مساحة المنطقة التي يحدث فيها التنميل مع عدد الأعصاب التي تم تدميرها.


4. فعص العصب

يحدث هذا في حالة فشل العملية الجراحية حيث تضغط أجزاء العمود الفقري على الأعصاب زيادة عما كان حتى تكاد تعتصرها، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى ظهور مشاكل وأعراض أشد مما قبل العملية.


ليس من الشائع فشل العملية، لكن إذا حدث فإنه للأسف سيستلزم عملية أخرى بالتأكيد لتصحيح ما حدث.


مضاعفات أخرى محتملة لعملية الغضروف

مثل أي عملية جراحية، توجد بعض المضاعفات التي يمكن ان تحدث لبعض المرضى بعد العملية، وتشمل ما يلي:

  • العدوى (تلوث الجرح): وهذه هي أكثر المضاعفات شيوعاً ويزداد حدوثها لدى أصحاب المناعة الضعيفة مثل مرضى السكر ومن يتعاطون الكورتيزون. يمكن علاج العدوى باستخدام المضاد الحيوي المناسب.
  • جلطات الساق: جلطات الأوردة العميقة في الساق والتي تيبب ألماً شديداً في السمانه مع تورم واضح.
  • تسرب السائل النخاعي: نتيجة تهتك الغشاء العصبي، وهو يُكتشف عادةً أثناء العملية ويتم ترقيعه أو خياطته.
  • تهتك الأغشية السحائية: هذا خطر محتمل في أي عملية بالجهاز العصبي المركزي، وإذا لم يتم إصلاحه في وقت العملية فسيؤدي إلى تسرب السائل النخاعي.
  • تورم حول العين

Dr.Tamer Mobarak
كاتب المقال : Dr.Tamer Mobarak
طبيب بشري | مستشفيات قصر العيني التعليمي | جامعة القاهرة
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق