القائمة الرئيسية

الصفحات

سرطان الحنجرة: أسباب، أعراض، تشخيص، مراحل وعلاج

ما هو سرطان الحنجرة؟

سرطان الحنجرة (بالإنجليزية: Cancer larynx أو laryngeal carcinoma) هو نوع من أنواع الأورام الخبيثة في الحلق يصيب الحنجرة والأحبال الصوتية ويتسبب بدايةً في صعوبة الكلام وإذا لم يتم علاجه مبكراً فإنه ينتشر لأعضاء أخرى ويُسبب أعراضاً أخطر، ويُعتبر التدخين وتناول الكحوليات هما العاملان الأساسيان اللذان يمهدان لحدوث الورم الخبيث في الحنجرة.

ما هي أعراض سرطان الحنجرة؟

سرطان-الحنجرة

من السهل التعرف على أعراض الورم الخبيث في الحنجرة بواسطة الطبيب، ثم تأكيد التشخيص بالكشف والفحوصات الأخرى، كما أن تلك الأعراض قد تشترك مع أمراض أخرى، لكنك يجب أن تقلق وتذهب للطبيب في حال استمر أحد تلك الأعراض لفترة طويلة تزيد عن أسبوع، والأعراض هي:


  • غلظة الصوت (بحة)
  • كحة شديدة مستمرة
  • صعوبة في التنفس
  • كحة مدممة (ظهور دم في البلغم أو مع الكحة)
  • ألم في العنق
  • آلام في الأذنين
  • آلام الحلق
  • صعوبة في بلع الطعام و"شرقة" مستمرة
  • ظهور تورّم في الرقبة وقد تظهر "كلكوعة" واضحة أيضاً
  • فقدان الوزن بشكل مفاجيء
  • رائحة نفس كريهة

ما هي أسباب سرطان الحنجرة؟

كما ذكرنا، فإن التدخين هو السبب الأول والأبرز لحدوث الطفرات التي تؤدي لنمو الخلايا السرطانية في الحنجرة والأحبال الصوتية، لكن بعض العوامل والأسباب الأخرى أيضاً تساهم في زيادة نسبة الحدوث مثل:

  • تناول الكحوليات بإفراط
  • سوء التغذية
  • التعرض لفيروس الورم الحليمي البشري
  • بعض الاضطرابات المناعية
  • العمل في مكان يُعرضك لاستنشاق السموم مثل "الأسبستوس"
  • بعض الحالات الجينية الوراثية مثل "أنيميا فانكوني"

كيف يتم تشخيص سرطان الحنجرة؟

إذا شك الطبيب في بعض الأعراض لديك، سيفحص الحنجرة بالمنظار، وإذا شاهد بالمنظار شيئاً غريباً أو مثيراً للشك، فإنه سيطلب منك أخذ عينة من الورم لفحصها في معامل الباثولوجيا.

الفحوصات والآشعة ليست مستخدمة بكثرة في التشخيص، لكنها مفيدة في تحديد مراحل الورم وهل انتشر في أجزاء أخرى من الجسم أم لم ينتشر، ويتم ذلك عن طريق الآشعة المقطعية أو آشعة الرنين المغناطيسي.

مراحل سرطان الحنجرة

الخطوة التالية للتشخيص هي تحديد مرحلة الورم الخبيث ونسبة انتشاره، وفي هذا النوع من السرطانات يستخدم الأطباء تصنيف TNM المعتمد لتحديد مراحل الورم، وتفسيره كالتالي:

  • حرف T: يرمز إلى حجم الورم الأساسي وما إذا كان قد انتشر لأعضاء مجاورة
  • حرف N: يرمز إلى الغدد الليمفاوية وانتشار الورم إليها
  • حرف M: يرمز إلى انتشار الورم إلى أعضاء أخرى بعيدة في الجسم
وحسب درجة الانتشار وحجم الورم فإن التصنيف يكون كالتالي:

  • Tis: ورم محتمل (تغير في شكل وخواص الخلايا لكنها لم تتحول لسرطان بعد)
  • T1: ورم سرطاني يشمل جزء واحد في الحنجرة وتنقسم إلى T1a في حال شملت حبلاً صوتياً واحداً، وT1b إذا شمل الورم الحبلين الصوتيين.
  • T2: ورم سرطاني يشمل منطقتين في الحنجرة.
  • T3: شلل الحبل الصوتي وعدم حركته
  • T4: امتداد الورم السرطاني خارج الحنجرة


  • N0: الورم لم يمتد لأي غدد ليمفاوية
  • N1: الورم امتد لغدة ليمفاوية واحدة على نفس ناحية السرطان وحجمها أقل من أو يساوي 3 سم
  • N2a: الورم امتد لغدة ليمفاوية واحدة على نفس ناحية السرطان وحجمها أكبر من 3 سم لكنه أقل من أو يساوي 6 سم
  • N2b: امتداد السرطان إلى أكثر من غدة لميفاوية على نفس الجانب وكلها أقل من 6 سم
  • N2c: امتداد الورم إلى غدد ليمفاوية متعددة على الجانبين وحجمهم أقل أو يساوي 6 سم
  • N3: انتشار الورم إلى غدة ليمفاوية واحدة أو أكثر وحجمها أكبر من 6 سم


  • M0: لا يوجد دليل على حدوث انتشار في أعضاء بعيدة مثل الكبد والرئة 
  • M1: إثبات حدوث انتشار لأحد الأعضاء البعيدة.

طبقاً لجمعية السرطان الأمريكية، فإن سرطان الحنجرة في الأغلب ينتشر إلى الرئة، وتزداد نسبة الشفاء كلما كان الورم صغيراً، وتقل نسبة الشفاء والحياة لمدة 5 سنوات أو أكثر كلما انتشر المرض إلى أعضاء أخرى أو غدد ليمفاوية بعيدة.

ما هي خيارات علاج سرطان الحنجرة؟

تعتمد خطة العلاج على المرحلة التي وصل إليها الورم ويتم تقسيم العلاج كالتالي:
أ. في حال اكتشاف الورم مبكراً في مرحلة Tis:

  • يتم استئصال الخلايا السرطانية، وتنظيف الأحبال الصوتية (تعرية/stripping) 
  • متابعة متكررة وأخذ عينة جديدة بعد 6-12 أسبوع وتحليلها من جديد
  • لا يُنصح بالعلاج الإشعاعي في هذه الحالة
ب. في مرحلة T1:
  • علاج إشعاعي
  • جراحة ميكروسكوبية بالليزر عبر منظار الحنجرة المتطور
  • استئصال جزئي للحنجرة وللأحبال الصوتية ويكون رأسياً أو أفقياً حسب الحالة
  • في حال كان الورم تحت الحنجرة، يتم عمل استئصال كامل للحنجرة أو العلاج بالإشعاع
ج. في مرحلة T2:
نفس علاج T1 تقريباً، لكن في بعض الحالات يتم عمل استئصال الغضروف الحلقي.

د. في مرحلة T3:
  • استئصال كامل للحنجرة وقد يتبعه علاج كيماوي أو لا حسب تقرير الطبيب 
  • استصال الغضروف الحلقي في بعض الحالات المختارة
  • علاج إشعاعي وكيماوي
هـ. في مرحلة T4: 
  • يتم عمل استئصال كامل للحنجرة وغالباً يصاحبه استئصال الغدة الدرقية ثم يتبعه دورة علاج إشعاعي وعلاج كيماوي

نسبة نجاح العلاج وعملية استئصال الحنجرة

  • الحالات التي تُكتشف مبكراً تكون نسبة الشفاء فيها عالية جداً
  • السرطان الذي يُصيب الحنجرة نفسها مباشرةً هو صاحب أعلى نسبة نجاح والتي تصل إلى 90% لأنه دائماً تحدث له أعراض مبكرة ويُكتشف مبكراً، كما أنه لا يُسبب انتشاراً للغدد الليمفاوية
المراجع:
  • كتاب سرطانات الرأس والعنق (cancer.gov/types/head-and-neck/head-neck-fact-sheet)
  • مقالات سرطان الحنجرة في جمعية السرطان الأمريكية (cancer.org/cancer/laryngeal-and-hypopharyngeal-cancer/about/what-is-laryngealand-hypopharyngeal.html)
  • كتيبات سرطن الحلق على مايو كلينيك (mayoclinic.org/diseases-conditions/throat-cancer/symptoms-causes/syc-20366462)
Dr.Tamer Mobarak
Dr.Tamer Mobarak
طبيب بشري | مستشفيات قصر العيني التعليمي | جامعة القاهرة

تعليقات