أفضل دواء لعلاج آلام أسفل الظهر حسب الحالة

 الكثير من زوار موقعنا الكرام يسألون عن أفضل دواء لعلاج آلام أسفل الظهر التي أصبحت شائعة بين الناس في السنوات الأخيرة وتزداد نسبتها كل يوم عما قبله، ورغم أن السؤال يبدو غير منطقي لأن لكل حالة وضع خاص وعلاج خاص، إلا أننا سنعرض أهم الوصفات العلاجية لأكثر الحالات شيوعاً.


ألم أسفل الظهر أصبح مؤخراً أحد أكثر أسباب الإعاقة عن العمل حول العالم، لذلك وجب الحرص على تحديد السبب الصحيح للآلام وتوجيه العلاج المناسب له لتفادي تفاقم الحالة، وفيما يلي نستعرض أهم الوصفات العلاجية لوجع الظهر بحسب السبب.

أفضل دواء لعلاج آلام أسفل الظهر


في معظم الحالات، يخف ألم الظهر خلال أسبوع أو أسبوعين ببعض الإجراءات المنزلية البسيطة، لكن المدة قد تطول إلى 6 أسابيع في بعض الناس نظراً لاختلاف المرحلة العمرية بالإضافة إلى طبيعية العمل الذي يتطلب وضعيات جلوس أو حركات معينة.


أولاً: الحالات البسيطة 

إذا كانت آلام أسفل الظهر في بدايتها ومحتملة ولا تعيق المريض عن أداء عمله أو أنشطته اليومية، فيمكن الاكتفاء بالعلاج الموضعي فقط دون تعريض المريض للآثار الجانبية للأدوية.


أمثلة لبعض الكريمات الموضعية القوية لتخفيف ألم الظهر:


  • كريم "بيوفريز" (Biofreeze): هو أحد أقوى أنواع العلاجات الموضعية لتخفيف وجع الظهر، وتتوفر منه 3 أنواع هي الرش (الرذاذ) والبلية الدوارة والجل. يعيبه فقط أن سعره مرتفع إذ يُباع ب150 جنيه مصري تقريباً.
بيوفريز جل لعلاج ألم الظهر biofreeze

  • كريم "آر إكس" (RX cream): فعال أيضاً وسعره متوسط (50 جنيهاً للعبوة 50 جرام، و69 جنيها للعبوة 100 جرام).
  • كريم "مووف" (Moov): جيد في الحالات البسيطة وسعره رخيص (أقل من 10 جنيهات للعبوة 40 جرام).
  • كريم "ساج ريلاكس": جديد وسعره متوسط ونتائجه جيدة.
  • فولتارين جيل: من أشهر الكريمات في الصيدليات ويستخدم بكثرة ونتائجه متوسطة.
الكريمات السابقة وبدائلها توصف للدهان مرتان أو ثلاث على الأكثر كل يوم لمددة أسبوع أو أسبوعين حسب تطور الحالة، كما يُنصح المريض بتعديل وضعيات الجلوس ووضعيات حمل الأثقال.

يمكن أن يصف الطبيب بعض أقراص مسكنات الألم كعلاج إضافي مع الكريمات الموضعية إذا استدعت الحالة، مثل البروفين أو الفولتارين، بواقع قرص أو اثنين في اليوم أو عند اللزوم.

ثانياً: الحالات المتوسطة

هي الحالات التي لم تستجيب للعلاج الموضعي بالكريم أو الجل، وأصبحت تؤثر سلباً على أداء المريض لعمله وأنشطته اليومية، وفي هذه الحالة يشك الطبيب بوجود انضغاط للعصب داخل العمود الفقري بسبب انزلاق غضروفي أو ما شابه.

في هذه الحالة يلجأ الطبيب لوصف مسكنات الألم غير الاستيرويدية بالإضافة إلى مضادات الالتهاب التي تساعد في تخفيف التورم حول العصب وبالتالي تقليل الضغط على العصب فيخف الألم.

أمثلة لأفضل المسكنات ومضادات الالتهاب لتخفيف ألم الظهر:

  • ريكوكسيبرايت (Recoxibright) أقراص: مسكن قوي وفعال ويتوفر بأكثر من تركيز هي 30 و60 و90 و120 ملليجرام، توصف حسب شدة الحالة وعمر المريض وحالته الصحية العامة. يعيبه فقط ارتفاع سعره إذ يبلغ سعر ال7 أقراص تركيز 120 مثلاً 46 جنيهاً.
  • أركوكسيا (ARCOXIA) أقراص: نفس تركيبة ريكوكسيبرايت وقريب منه في السعر والفعالية، ويتوفر بتركيزات 60 و90 و120 ملليجرام.
  • ديكلاك (Diclac) أقراص: يتميز بفعاليته وسعره المتوسط (حوالي 23 جنيهاً لل10 أقراص)، ويتوفر منه تركيزان هما 75 و150 ملليجرام، وفيه ميزة أن فعاليته تستمر لمدة 24 ساعة.
  • بريستافلام (Bristaflam): فعاليته جيدة في تخفيف آلام العظام عموماً، وسعره في التناول، ويتوفر بتركيز 100 ملليجرام.
أمثلة لمضادات الالتهاب والتورم:
من أشهر مضادات التورم والالتهاب التي توصف لتخفيف الضغط على العصب ما يلي:

  • ألفنتيرن (Alphintern): يوصف بجرعة 3-6 أقراص يومياً حسب الحالة، ويُنصح بتناوله قبل الأكل بساعة أو بعد الأكل بساعتين للحصول على أقصى فعالية، سعره حوالي 10 جنيهات للشريط 10 أقراص.
  • أمبيزيم (Ambezim): بديل ألفنتيرن وله نفس تركيبته ونفس فعاليته وسعره مقارب، ويؤخذ أيضاً بجرعة 3-6 أقراص قبل الأكل بساعة أو بعده بساعتين.

الحالات فوق المتوسطة

تلك الحالات التي تحقق فيها الأدوية استجابة معقولة لكن غير كافية، بشكل قد يجعل المريض غير قادر على أداء مهام عمله كاملةً.

هذه الحالات يمكن أن توصف لهم مسكنات مخدرة (أدوية جدول) أو خليط من أكثر من نوع من المسكنات العادية (غير الاستيرويدية)، لكن أغلبهم يحتاج إلى جلسات علاج طبيعي بجانب العلاج الدوائي.

العلاج الطبيعي

في الغالب يطلب طبيب العظام من المريض التوجه إلى مركز متخصص في العلاج الطبيعي لعمل 6-12 جلسة، والهدف من تلك الجلسات تقوية عضلات الظهر لتخفيف الضغط عن الأعصاب والحبل الشوكي.

الحالات شديدة الخطورة

هؤلاء المرضى الذين لا يستجيبون للعلاج بالأدوية السابقة ولا للعلاج الطبيعي ولا يستطيعون تحمل الألم يلجأ الأطباء إلى حقنهم بالكورتيزون في الحبل الشوكي، وإذا لم يحقق الحقن النتائج المرجوة فإن الحل الأخير يكون بالجراحة.


إذا أثبتت الآشعة (الرنين المغناطيسي) وجود انزلاق غضروفي قطني أو عجَزي كبير، يكون الحل في عملية استئصال الجزء المنزلق من الغضروف وترميم الغضروف.

لمزيد من التفاصيل، اقرأ:

Dr.Tamer Mobarak
كاتب المقال : Dr.Tamer Mobarak
طبيب بشري | مستشفيات قصر العيني التعليمي | جامعة القاهرة
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق