سيفوتاكس حقن [Cefotax] فوائد وأضرار ودواعي استعمال


الصفحة الرئيسية

سيفوتاكس [Cefotax] هو مضاد حيوي من الجيل الثالث من مجموعة سيفالوسبورين [Cephalosporin] ويوجد على شكل حقن ويستخدم لعلاج عدد كبير من الأمراض المُعدية بما فيها بعض أنواع العدوى البكتيرية المهددة للحياة كما سيأتي التفصيل، وهو يعتبر من المضادات الحيوية واسعة المدى.


هذا التقرير يعرض لكل ما يتعلق بالمضاد الحيوي  سيفوتاكس [Cefotax] من دواعي استعمال والتركيبة والمادة الفعالة وكيف يُستخدم وفوائده وأضراره وآثاره الجانبية، بالإضافة إلى موانع استعماله وآثار على الحمل والرضاعة، مع إجابة الأسئلة الشائعة بخصوصه ونُرحب بالاستفسارات في التعليقات أدناه.

سيفوتاكس حقن  Cefotax


التركيبة والمكونات والمادة الفعالة

تكون عبوة الحقن الخاصة ب"سيفوتاكس" على شكل شكل عبوة زجاجية صغيرة تحتوي مادة المضاد الحيوي على شكل مسحوق معقم (بودرة) يتم تخفيفه بالماء للحقن بالوريد أو بمخدر موضعي للحقن بالعضل.


يتكون مسحوق سيفوتاكس من كل من:

  • المادة الفعالة: سيفوتاكسيم صوديوم [Cefotaxime Sodium USP] وهي المادة الأساسية المستخلصة من فطر العفن "أكريمونيوم" (Acremonium) والذي كان يُسمى فطر "سيفالوسبوريوم" سابقاً (Cephalosporium) ومنه اشتُق اسم المجموعة بالكامل.
  • الدكستروز: مادة سكرية خاملة تستخدم للتخفيف
يأتي المضاد الحيوي في عبوة زجاجية ومعه إما عبوة بلاستيكية تحتوي الماء المقطر المعقم الذي يحتوي الدكستروز للتخفيف، وإما يضاف معه المخدر الموضعي للحقن بالعضل.

تستخدم العبوة للتخفيف بعد إضافة الماء إليها ورجها جيداً حتى يتكون سائل شفاف، ثم يُسحب السائل بواسطة إبرة الحقن (السرنجة أو المحقن) وتُحقن في الوريد مباشرةً.

دواعي استعمال سيفوتاكس

يصف الأطباء من معظم التخصصات حقن سيفوتاكس لعلاج عدد كبير من الأمراض والأعراض الناتجة عن الإصابة بأنواع معينة من البكتيريا كما في القائمة التالية:

ملحوظة: يشيع استعمال حقن سيفوتاكس في مصر لعلاج نزلات البرد الفيروسية ضمن ما يُسمى بحقنة البرد الثلاثية، وهو استخدام خطأ وأضرار أكبر من فوائده.

تشمل قائمة الأمراض التي يعالجها سيفوتاكس ما يلي:

  • الأمراض المعدية في النصف السفلي من الجهاز التنفسي: مثل الالتهاب الرئوي الناتج عن بكتيريا "Streptococcus pneumoniae" أو "Streptococcus pyogenes" أو البكتيريا المكورة العقدية.
  • عدوى الجهاز التنفسي الناتجة عن أنواع أخرى من البكتيريا مثل "إنتيروكوكس" و"إشريشيا كولاي" و"كليبسيللا" و"هيموفيلاس إنفلونزا" بما فيها السلالات المقاومة للأمبيسيللين. يمكن لسيفوتاكس القضاء أيضاً على بكتيريا بروتيوس [Proteus mirabilis] وSerratia marcescens وسلالات إنتيروباكتر وسودوموناس المسببة للالتهاب الرئوي والتهاب الشعب الهوائية الشديد.
  • التهابات المسالك البولية ومجرى البول: خصوصاً الحالات الناتجة عن نفس أنواع البكتيريا المذكورة أعلاه.
  • أمراض النساء: مثل مرض التهاب الحوض والتهاب بطانة الرحم والالتهاب الخلوي في الحوض. مع العلم أن سيفوتاكس -شانه شأن كل أفراد مجموعة "كيفالوسبورين"- غير فعال ضد بكتيريا كلاميديا [Chlamydia trachomatis] التي تعتبر أحد مسببات مرض التهاب الحوض.
  • التقيح الدموي: أو انتشار البكتيريا في الدم، خصوصاً تلك الحالات الناتجة عن بكطتيرا إشريشيا كولاي وكليبسييلا وسيراتيا والمكورة العقدية والعنقودية.
  • أمراض الجلد: الالتهابات الخلوية في الجلد وأنواع العدووى التي يكون الاحتمال الأغلب فيها أنواع البكتيريا السابق ذكرها أعلاه.
  • التهاب الغشاء البريتوني وبعض أنواع عدوى الجهاز الهضمي
  • الالتهابات الحادة في العظام والمفاصل
  • عدوى الجهاز العصبي المركزي: مثل التهاب الأغشية السحائية والتهاب بطينات المخ

احتياطات تعاطي سيفوتاكس حقن

حقن سيفوتاكس من الأدوية المعروف عنها تسببها في أعراض فرط الحساسية في بعض الأشخاص، وقد تتسبب في أعراض تهدد حياة المريض إذا لم تُسعف في الوقت المناسب، لذلك وجب التنبيه بالاحتياطات التالية:

  • لا تتناول حقن سيفوتاكس على الإطلاق إذا كان لديك تاريخ من الحساسية ضد أي نوع من المضادات الحيوية من مجموعة "سيفالوسبورين".
  • من الضروري للغاية إجراء اختبار الحساسية (الحقن تحت الجلد) قبل تعاطي الحقنة لأول مرة أو في حالة تكرارها بعد فترة من أول مرة.
  •  إذا كنت تعاني حساسية البنسيللين، يجب أن تخبر الطبيب قبل كتابة الوصفة الطبية التي تتضمن سيفوتاكس
  • يجب أن تخبر الطبيب إذا كنت تعاني أياً من امراض الكلى
  • يجب أن تخبر الطبيب إذا كنت تعاني أمراض الكبد
  • يجب استشارة الطبيب قبل تعاطي سيفوتاكس في حال كنت تعاني أمراض الجهاز الهضمي مثل التهاب القولون التقرحي
  • تؤخذ حقن سيفوتاكس بحذر لمرضى السكر والقلب والحوامل والمرضعات

كيفية تعاطي سيفوتاكس بالطريقة الصحيحة

حقن سيفوتاكس


هذا أيضاً يندرج تحت بند الاحتياطات، حيث يُنصح بأن تؤخذ حقنة سيفوتاكس في أقرب مستشفى أو مركز طبي بواسطة ممرض تحسباً لحدوث أعراض فرط الحساسية فجأة فيكون الوقت في صالح المريض حيث يمكن إسعافه وإعطاؤه العلاج اللازم قبل أن تتأخر حالته.

إجراء اختبار الحساسية مهم للغاية قبل تعاطي الحقنة، مع العلم أن الحساسية المفرطة يمكن أن تحدث في أي مرة تتناول فيها حقن المضاد الحيوي حتى إن لم تحدث في أول مرة.

يُمكن أخذ حقنة سيفوتاكس في العضل أو في الوريد لكن يجب أن يكون بواسطة ممرض أو طبيب.

يتم إضافة الماء على البودرة ورج العبوة جيداً حتى يصبح المحلول رائقاً قبل حقنه.

 يتم استخدام المحقن (السرنجة) مرة واحدة فقط ثم تُرمى في سلة المهلات بعد إغلاقها بغطائها، ولا تُستخدم مرة أخرى حتى لو لنفس الشخص.

من الضروري اتباع تعليمات الطبيب المعالج والالتزام بمدة العلاج التي وصفها، مع عدم التوقف عن تعاطي المضاد الحيوي عند الشعور بالتحسن الفوري، لأن ذلك يزيد من مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية في المرات القادمة ويقلل فعاليته.

لا يُستخدم سيفوتاكس لعلاج نزلات البرد الفيروسية ولا أي التهاب فيروسي.

يُخزن خليط السيفوتاكس في درجة حرارة منخفضة (يجب ألا تكون أعلى من 25 درجة مئوية)، وبعد إضافة الماء للخليط يحب ألا تزيد مدة تخزينه عن بضع ساعات أو بضع أيام.


الأضرار والآثار الجانبية

في المجمل، يعتبر سيفوتاكس من المضادات الحيوية الآمنة، وآثاره الجانبية نسب حدوثها منخفضة، والقائمة كالتالي موضح أمامها نسبة حدوثها بين قوسين:


  • التهاب في مكان الحقن في حالة أخذ الحقنة عبر الوريد (4.3%)
  • فرط الحساسية (2.4%) وتتمثل أعراضها في الهرش الشديد والطفح الجلدي وارتفاع درجة الحرارة ، وفي حالات نادرة تحدث أعراض ضيق التنفس والاختناق ويمكن أن تؤدي إلى الوفاة.
  • التهاب القولون (1.4%)
  • الإسهال والقيء والغثيان (1.4%)
  • اضطراب ضربات القلب (نسبة الحدوث أقل من 1%) يمكن أن يصل إلى درجة تهديد حياة المريض وتزداد نسبة حدوثه عند الحقن السريع للمضاد الحيوي (في أقل من 60 ثانية) خصوصاً إذا تم الحقن عبر كانيولا مركزية [مصدر].
  • تغييرات مؤقتة في الدم: يظهر في صورة الدم نقص في خلايا الدم البيضاء ونقص الصفائح الدموية وبعض التغيرات الأخرى (أقل من 1%).
  • التهاب المهبل والفطريات
  • صداع واعتلال المخ (أقل من 1%)
  • ارتفاع مؤقت في إنزيمات الكبد
  • التهاب الكلى الداخلي وارتفاع في تحليل وظائف الكلى
  • متلازمة ستيفن جونسون والتهاب الجلد (الحَمار)
  • ظهور جلوكوز كاذب في تحليل البول
  • نوبات تشنجات وصرع
جدير بالذكر أن كل الآثار الجانبية أعلاه بدايةً من بعد الغثيان والقيء، نسبة حدوثها أقل من 1%.

سيفوتاكس والحمل والرضاعة

أُجريت تجارب معملية على الفئران أثناء فترة الحمل حيث حُقنوا بالسيفوتاكس عبر الوريد بجرعات وصلت إلى 1200 ملليجرام لكل كيلوجرام وزن في اليوم.

خلُصت نتائج التجارب إلى عدم حدوث تشوهات أو تسممات للأجنة طوال فترة الحمل.

لا توجد دراسات موثوقة أُجريت على نساء (بشر) حوامل أو مرضعات، ولأن الدرسات على الحيوانات في فترة الحمل بالذات ليست دائماً معياراً للحكم وليس شرطاً أن تتطابق مع البشر، فإن سيفوتاكس يُعطى بحذر للحوامل والمرضعات.

عموماً، يُمكن تصنيف سيفوتاكس ضمن الفئة "ب" بالنسبة لدليل استخدام المضادات الحيوية أثناء الحمل.

بالنسبة للرضاعة: يُفرز سيفوتاكس في لبن الأم بتركيزات ضئيلة، لكن يجب أن يؤخذ للضرورة فقط أثناء الإرضاع.

استخدام سيفوتاكس في الأطفال والمُسنين

بالنسبة للأطفال، لا يُنصح باستعمال سيفوتاكس في حديثي الولادة والأطفال الصغار الذين لا يحتاجون الجرعة الكاملة للبالغين (1-2 جرام في اليوم)، لكنه ليس ممنوعاً.

أما في المسنين (مرحلة الشيخوخة)، فلا توجد -حسب الدراسات- اختلافات جوهرية في استعمال سيفوتاكس طبقاً لدراسات أجريت على أشخاص في أعمار من 65 حتى 75 عاماً وأكبر، لكن هذا العقار يُطرد من الجسم عبر الكلية وبالتالي إذا كان المُسن يعاني اضطرابات في وظائف الكلى، فمن الأفضل عدم إعطائه هذا الدوراء.

المراجع

google-playkhamsatmostaqltradent