وجع الجنب: أسباب وعلاج ألم في الجانب الأيسر من البطن أو الأيمن

 وجع الجنب أو ألم الجانب يطلق طبياً لوصف أي شعور بالألم أو عدم الراحة أو التأريق في منطقة البطن بدايةً من أسفل الضلوع وحتى أعلى عظمة الحرقفة في الحوض وهو ألم يبدأ غالباً من الخلف ناحية الظهر أو تحت خط الإبط وينتشر للأمام وغالباً يكون أشد في جانب واحد عن الآخر سواء الجانب الأيسر أو الجانب الأيمن.


وينشأ وجع الجنب في الغالب نتيجة استثارة النهايات العصبية المغذية للحالب أو كبسولة الكلية، لكن توجد أسباب أخرى لألم الجنب خارج الجهاز البولي كما سيأتي التفصيل، ويجب التركيز جيداً في التقرير التالي لتستطيع تحديد السبب الأكثر احتمالاً للوجع وكيفية التصرف بطريقة سليمة لعلاجه أو تخفيفه على الأقل.

وجع الجنب


وتختلف شدة ألم الجنب من وجع بسيط يمكن التأقلم معه إلى ألم شديد غير محتمل يستلزم نقل المريض إلى أقرب مستشفى، كما يختلف شكل أو نوع الألم من وجع مبهم (غير محدد المعالم) إلى ألم حاد يشبه الطعنة أو النغزة، ويمكن أن يكون الوجع مستمراً أو يزيد وينقص، ولكل صفة مما سبق أهمية في تحديد السبب كما سيأتي التفصيل.


أسباب وجع الجنب / ألم الجنب

كما ذكرنا سابقاً، توجد أسباب كثيرة لظهور ألم في الجانب الأيسر أو الأيمن أو كليهما وتوجد أكثر من طريقة لتقسيم الأسباب لتسهيل فهمها وتسهيل الوصول إلى التشخيص السليم لكل حالة.


سنختار هنا الطريقة التقليدية لتقسيم الأسباب إلى جزأين: "جهاز بولي" و"خارج الجهاز البولي"، لكننا سنستفيض في شرح الخصائص المميزة وعلامات التشخيص لكل سبب حتى يتمكن القاريء من الوقوف على أقرب تشخيص صحيح لحالته.


أولاً: أسباب في الجهاز البولي

1. التهاب حوض الكلى

أسباب وجع الجنب - الجهاز البولي
أسباب وجع الجنب - الجهاز البولي

التهاب الكلية هو واحد من الأسباب الشائعة لوجع الجنب، وهو يتميز بكونه "وجعاً مبهماً" وليس ألماً حاداً مثل عكس ألم المغص الكلوي، كما أنه يكون متوسطاً أو أقل من المتوسط من حيث درجة الشدة، وهو يحدث بنسبة أكبر فى مرضى السكر وتكون مضاعفاته أخطر لديهم.


من الأعراض المصاحبة لالتهاب حوض الكلى والمهمة في تفريقه عن غيره: الحمى (ارتفاع درجة الحرارة)، والرعشة (القشعريرة) والقيء أو الغثيان.


مريض التهاب حوض الكلى تجده في الغالب يتجنب الحركة لأنها تزيد الوجع، على عكس مريض المغص الكلوي الذي يميل إلى الحركة كثيراً لمحاولة الوصول إلى وضعية مخففة للألم.

من العلامات أيضاً وجود اضطرابات في عادات التبول مثل حرقان البول، سلس البول وضعف التحكم في المثانة وأيضاً ظهور صديد في تحليل البول.


يحتاج هذا المريض في الغالب إلى عمل مزرعة حساسية بول لتحديد المضاد الحيوي المناسب للبكتيريا المسببة للالتهاب، رغم أن العلاج يبدأ بمجرد التشخيص لحين ظهور نتيجة المزرعة، ويحتاج المريض أيضاً لعمل آشعة لتحديد حالة الكلية ووجود انسداد وضمور من عدمه.


2. حصوات الكلى والحالب 


تعتبر حصوات الحالب أشهر سبب لحدوث ألم الجنب سواء ألم في الجانب الأيسر (حصوة في الحالب الأيسر) أو ألم في الجانب الأيمن (حصوة في الحالب الأيمن) وكذلك حصوات الكلى.


في غياب الحُمى، حصوات الحالب والكلى هي السبب رقم 1 لألم الجنب والمغص الكلوي، وقد أصبح معدل حدوث حصوات الجهاز البولي في تزايد كبيرة في العصر الحديث خصوصاً في المدن الصناعية.


خصائص ألم الجنب الناتج عن الحصوات: يصف المريض الألم أنه مغص شديد غير محتمل في الجانب الأيمن أو الأيسر حسب مكان الحصوة، ويمتد الألم إلى منطقة العانة وربما يُسمّع في الخصيتين وطرف القضيب، كما يصاحبه غثيان ورغبة في القئ، وفي كثير من الحالات يظهر الألم فجأة خصوصاً بعد بذل مجهود شديد وكثرة التعرق أو في الطقس شديد الحرارة.


سبب حدوث ألم الجنب في حالات الحصوات هو تمدد الحالب نتيجة الانسداد بالحصوة، بالإضافة إلى الالتهاب المصاحب ونقص الإمداد الدموي، وكذلك في حوض الكلية.


في هذه الحالة يجب أن يطلب الطبيب للمريض آشعة سواء تلفزيونية أو آشعة مقطعية لتحديد مكان الحصوة وتحديد حالة الكليتين (وجود ضمور من الانضغاط من عدمه) ووجود انسداد من عدمه.


3. خراج الكلية

الخراج هو تجمع صديد داخل تجويف في أي مكان في الجسم، وخراج الكلية تُشبه أعراضه أعراض التهاب حوض الكلية لكنها تكون أشد ضراوةً، والخراج يتكون في الكلية أساسً كنتيجة لفشل علاج التهاب الحوض الكلوي، ويتم تشخيص الخراج بواسطة الآشعة المقطعية كأفضل حل.


4. انسداد مخرج المثانة

أي انسداد وأي عائق يمنع تصريف البول من المثانة ينتج عنه احتباس البول وارتجاعه في الحالب وبالتالي إلى الكلية مما يسبب انضغاط قشرة الكلية وضمور نسيجها وبالتالي حدوث ألم شديد.


يتميز ألم الجنب في حالات انسداد المثانة بأنه يكون سفلياً كما يعاني المريض من ألم في الحوض في منطقة المثانة ولا يتحمل أي ضغط على تلك المنطقة من الخارج، كما إنه يحكي للطبيب أنه يتبول قليلاً أو في بعض الحالات يكون الاحتباس كاملاً ويكون الألم شديداً جداً. 


5. ضيق مسار البول (الاختناق)

أي ضيق أو تضخم في جدار أي ناقل مجوف في مسار مجرى البول يمكن أن يسبب ألم في الجنب في مكان الضيق الذي يمكن أن يتطور إلى انسداد، والضيق يمكن أن يحدث في أي مكان في الجهاز البولي بداية من مظام التجميع في الكلية إلى الحوض الكلوي ثم الحالبين فمالمثانة البولية ثم قناة مجرى البول.


يمكن أن يكون الانسداد أو الاختناق خلقياً (الشخص مولود به) ويمكن أن يكون مكتسباً أي يحدث نتيجة لعامل خارجي مثل تكرار عمليات منظار الحالب والمثانة والكلى أو بسبب الكي الكهربي أو تسليط الليزر.


إذا كان الضيق شديداً (اختناق) يمكن أن يحدث تمدد للأعضاء فيما قبل منطقة الضيق بسبب تجمع البول وعدم القدرة على تصريفه (تخيل شارعاً يسع عدداً كبيراً من لاسيارات، وفجأة قل عرض الشارع بنسبة كبيرة حتى لم يعد يسمح إلا بمرور سيارة واحدة وبصعوبة، فكيف سيكون الزحام قبل منطقة الاختناق؟).


المريض في حالة الضيق أو الاختناق يشعر بوجع في الجنب ويزداد عندما يتناول السوائل، وتشخيصه يكون بنفس فحوصات وتقنيات تشخيص الحصوات السابق شرحها.


6. أسباب أخرى نادرة (تابع الجهاز البولي)

توجد بعض الأسباب الأخرى الأقل شيوعاً بل النادرة لكنها إن حدثت ينتج عنها ألم شديد في الجنب، من بين تلك الأسباب ما يلي:

  • جلطات الكلى: تحدث بنسبة أكبر في كبار السن خصوصاً أولئك الذين يعانون أمراض القلب التي تجعلهم عُرضة للجلطات مثل الرفرفة الأذينية، كما أن أي كتلة (ورم أو ما شابه) تضغط على الأوعية المغذية للكلية مما يمنع الإمدادا الدموي يمكن أن تسبب نفس الألم. من الشائع نزول دم في البول في هذه الحالة.
  • انسداد الوريد الرئوي: يحدث بسبب التجلطات وينتج عنه انحباس الدم وتراكمه في قشرة الكلية مما يسبب تمدد كبسولة الكلية فيشعر المريض بالألم في الجنب.
  • أورام الكلية: وجود ورم في الكلية سواء كان حميداً أم خبيثاً يمكن أن يسبب ألماً في الجنب نتيجة سرعة تضخمه ما يؤدي إلى تمدد كبسولة الكلية التي تجعل المريض يشعر بالألم، كما يمكن أن يسبب الورم انسداداً في حوض الكلية. إذا كان ألم الجنب هو أول علامة تسببت في اكتشاف الورم في الكلية فإن هذا للأسف علامة سيئة تدل على تقدم الورم وتمدده بنسبة كبيرة.
  • الضغط الخارجي: هو يشبه الاختناق الداخلي وينشأ نتيجة وجود ورم كبير أو عضو متضخم لأي سبب وضاغط على الحالب أو الكلية من الخارج.

ثانياً: أسباب خارج الجهاز البولي

الأسباب الأخرى لوجع الجنب خارج الجهاز البولي تكون في الغالب ناتجة عن التهابات في الأعضاء المحيطة أو استثارة النهايات العصبية، ومن أشهر تلك الأسباب ما يلي:

  • ألم الضلوع: وجود كسر أو شرخ أو جرح في أي من الضلوع السفلية (الضلع رقم 11 و12) يُسبب ألم أو وجع الجنب الذي يُسمّع أسفل منه مثل المغص الكلوي. ليس فقط الحوادث أو الصدمات التي تسبب ألم في الضلوع، بل إن السعال المستمر (الكحة العنيفة) بقوة لمدة طويلة يمكن أن يسبب إصابة للضلع. يتم تشخيص الحالة بالفحص الطبي ويمكن تأكيده بواسطة الآشعة السينية (X-ray).
  • نقص فيتامين د: يمكن أن ينتج عن نقص فيتامين دال ألم في الجنب خصوصاً عند أطراف الضلوع السفلية، ويحدث هذا عندما يكون مستوى الفيتامين متدنياً جداً.
  • التهاب الغشاء البللوري: من أحد الأسباب الشائعة لألم الصدر، لكنه يمكن أن يسبب وجع الجنب الحاد حينما يحدث في الجزء السفلي الخارجي من الغشاء.
  • التهاب الغشاء البريتوني: هذا من حالات الطوارئ وخارج الأحشاء وما شابه.
  • آلام العضلات: ألم العضلات ينشأ من الكدمات أو الخبطات أو الالتهابات، ويكون ألماً مبهماً ويزداد مع الحركة وفي الغالب يكون لدى المريض تاريخ بصدمة أو كدمة أو حمل وزن ثقيل بوضع خطأ.
  • العدوى الفيروسية: الحزام الناري الناتج عن الإصابة بفيروس هربس زوستر يعتبر أحد أشهر أسباب وجع الجانب خارج الجهاز البولي، ويكون ألمه شديد جداً لكن يمكن تمييزه بسهولة من وجود حزام ملتهب من الحويصلات في منطقة البطن والظهر بالعرض.
الحزام الناري - أحد أسباب وجع الجنب
الحزام الناري - أحد أسباب وجع الجنب


كيف يمكن التفرقة بين الأسباب النابعة من الجهاز البولي والأسباب الخارجية؟

بالإضافة إلى التفاصيل السابق شرحها أعلاه، يستطيع الطبيب بمساعدة التاريخ المرضي وتحليل شكوى المريض ثم الفحص السريري، أن يحدد بنسبة كبيرة منبع وجع الجنب ومنشأه، فمثلاً:


  • الأسباب النابعة من الجهاز البولي تكون معها أعراض أخرى مصاحبة في الغالب مثل حرقان البول أو احتباس البول أو التقطيع أو تغير لون البول، وأيضاً الأعراض الجسدية العامة والشوب في حالات التهاب حوض الكلية.
  • في حالة وجود حصوات صغيرة مثلاً في مجرى البول، يمكن أن يلاحظ المريض صعوبة شديدة في التبول مع نزول قطرات دم مختلطة بالبول أو تغير لون البول إلى الأحمر الداكن.
  • وجع الجنب النابع من أسباب خارج الجهاز البولي تصاحبه أعراض أخرى مختلفة مثل صعوبة التنفس في حالات التهاب الغشاء البللوري وزيادة الألم مع الحركة في حالات التهاب العضلات خصوصاً عند استخدام العضلات المتأثرة.
في بعض الحالات يطلب الطبيب بعض الفحوصات الطبية (آشعة وتحاليل) لتأكيد التشخيص أو لتفسير الألم غير المبرر، من اهم تلك الفحوصات ما يلي:

  • سونار بطن وحوض: وهيالآشعة التلفزيونية بالموجات فوق الصوتية على البطن والحوض، وهي أول ما يجب عمله للمريض الذي يشتكي ألماً في الجانب الأيمن أو الأيسر، وهي حيوية للاطمئنان على حالة الكليتين وعدم تأثرهما بانسداد مجرى البول.
  • تحليل البول: للتأكد من عدم وجود خلايا دم أو صديد أو أملاح في البول.
  • آشعة مقطعية على المسالك البولية: في حال شك الطبيب في وجود حصوات في الحالب لأنها قد لا تظهر بالآشعة التلفزيونية.
  • منظار المثانة: لتشخيص الالتهاب المزمن او الحصوات في المثانة والجزء السفلي من الجهاز البولي.

كيف يمكن علاج وجع الجنب؟

للبدء في وصف علاج لوجع الجنب، يجب أن يتأكد الطبيب من تحديد السبب الحقيقي للألم واستبعاد التشخيصات المشابهة، وربما إجراء بعض الفحوصات لاستبعاد المضاعفات ذات الخطورة العالية كما سبق الشرح.

مباديء علاج المغص الكلوي


مسكنات الألم

من المفيد للمريض الدمج بين مسكنات الألم غير الاستيرويدية ومضادات التقلصات، وفي الغالب يكون العلاج بالحقن في الحالات الحادة ثم توصف أقراص للمريض للمتابعة كما سيأتي الشرح، لكن يجب الحذر إذا كان المريض يعاني وجع الجانب الأيمن فقط، ذلك أن الطبيب يجب أن يستبعد التهاب الزائدة الدودية قبل أن يعطي المسكنات للمريض لعدم التغطية على ألم الزائدة المهم للغاية في التشخيص.


من أمثلة المسكنات لحالات الغص الكلوي: حقن فولتارين أو كيتولاك أو كاتافلام، ويكون الحقن في العضل أو بالتنقيط ببطء في الوريد (في محلول).
من أمثلة مضادات التقلصات: حقن سبازموفين وفيسيرالجين وغيرهم، وتحقن في العضل أيضاً.

شرب الماء

من المهم جداً لمريض المغص الكلوي تناول كميات كبيرة من المياه خصوصاً إذا كان يعاني وجود حصوة صغيرة في مجرى البول، لأن ذلك يمكن أن يجرفها ويجعلها تنزل مع البول (الحصوات أقل من 7 ملليمتر)، كما أن شرب المياه بكثرة يقلل من تكون الحصوات.

فوار الأملاح

على حسب نوع الأملاح الظاهرة في تحليل البول، يحدد الطبيب نوع الفوار المناسب لعلاج المريض والهدف منه منع تراكم المزيد من الأملاح التي تزيد حجم الحصوات، ويساهم أيضاً في تخفيف ألم الجنب.

من أشهر أمثلة فوار الأملاح: يوريفين ويوروسولفين لأملاح اليوريت وأيضاً يورو-لابت وبروكسيمول وإبيماج وأيضاً سيترافورت وغيرهم.
فوار يوروسولفين - urosolvine


يمكن إضافة كبسولات رواتينيكس أو يورينيكس مع الفوار لتخفيف وجع الجنب والمساعدة في نزول الحصوات وتطهير مجرى البول، وتؤخذ كبسولة كل 8 ساعات.

موسعات الحالب

في حالة وجود حصوة صغيرة (أقل من 7 ملليمتر)، يمكن أن يصف الطبيب أقراصاً موسعة للحالب مع الأدوية السابقة لتسهيل نزول الحصوة وتخفيف ألم احتكاك الحصوات بجدران مجرى البول.
تامسول - موسع حالب


أمثلة موسعات الحالب تشمل: تامسول 0.4 ملليجرام، تامسولين، أومنيك وكاردورا وغيرهم، والجرعة تكون كبسولة واحدة يومياً قبل النوم.


الخطوط العامة لعلاج وجع الجنب تشمل ما يلي:
  • علاج حصوات الكلى والحالب والمثانة: يعتمد العلاج على حجم الحصوة ومكانها وكذلك عدد الحصوات، فالحصوات الصغيرة يمكن أن تنزل في البول باستخدام موسعات الحالب والفوار وشرب المياه. أما الحصوات الكبيرة فيمكن أن تحتاج إلى منظار مثانة او منظار حالب أو منظار كلية او تفتيت أو حتى الجراحة المفتوحة (لمزيد من التفاصيل ادخل هنــــا).
  • علاج التهاب مجرى البول: يكون في الغالب باستخدام مضاد حيوي من مجموعة "كينولون" مثل تافاسين أو تافانيك 500 ملليجرام، قرص يومياً لمدة 5 أيام، وقد تحتاج الحالات الشديدة إلى إجراء مزرعة حساسية بول قبل بدء العلاج (لمزيد من التفاصيل ادخل هنــــا).
  • علاج التهاب حوض الكلية: يحتاج المريض إلى الحجز في المستشفى لتلقي المحاليل والأدوية اللازمة عن طريق الحقن وللمتابعة المستمرة لحين استعادة الكلية لكامل وظائفها.
  • الراحة: حيث أن الراحة في الفراش من الوسائل الفعالة لعلاج وجع الجنب النابع من أسباب خارج الجهاز البولي مثل التهاب العضلات أو ما شابه.
  • علاج الحزام الناري يكون عن طريق مضادات الفيورسات والمسكنات القوية مع بعض المراهم الملطفة.

المراجع: Flank pain: list of common and uncommon causes

Dr.Tamer Mobarak
كاتب المقال : Dr.Tamer Mobarak
طبيب بشري | مستشفيات قصر العيني التعليمي | جامعة القاهرة
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق