القائمة الرئيسية

الصفحات

التهاب الأذن الخارجية | أسباب, أعراض، علاج ووقاية بالمنزل

يتم تعريف التهاب الأذن الخارجية الحادّ والمنتشر على أنه التهاب في طبقة الجلد الخاصة بالقناة السمعية الخارجية، وفي معظم الحالات فإن سببه يرجع إلى الإصابة بنوع أو أكثر من البكتيريا، أكثرها انتشاراً هي البكتريا العنقودية وبكتريا "Pseudomonas aeruginosa" بالإضافة إلى أنواع أخرى من البكتريا مثل "Streptococcus" و "Proteus" لكن بنسبة انتشار أقل.

يمكن لبعض الفطريات أيضاً أن تسبب التهاب الأذن مثل "Aspergillus" و "Candida" لكنها أكثر حدوثاً في المناطق الاستوائية والحارة، بالإضافة إلى المرضى الذين يتعاطون مضادّات حيوية واسعة المدى، وأصحاب الأمراض المزمنة التي تُضعف المناعة.

العوامل التي تزيد قابلية الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية

توجد بعض العوامل المساعدة التي لا تُسبب التهاب القناة السمعية مباشرةً، لكنها تُمهد الطريق للميكروبات المهاجمة، تلك العوامل هي:
  • السباحة لوقت طويل في المياه الجارية.
  • إكزيما الجلد, وأمراض الجلد الظاهرة الأخرى.
  • الاستخدام المستمر للسماعات والأدوات الأخرى الملوثة بالأذن.
  • حالات نقص المناعة, مثل مرض "السكّري".
  • الطقس الحار الرطب
  • الجروح الصغيرة من الهرش المتكرر.

    التهاب-الأذن-الخارجية-الحادّ

تؤدي العوامل السابق ذكرها إلى خسارة الطبقة الحامية مما يؤدي إلى اضطراب الغشاء المخاطي, وهو ما يسمح بدخول البكتيريا للطبقة المخاطية وتغيير حامضيتها ومن ثم بدء عملية الالتهاب.

أنواع التهاب الأذن الخارجية

بحسب التصنيف الطبي، يوجد أكثر من نوع لالتهاب القناة السمعية الخارجية، وتُصنف الأنواع حسب مدى انتشار المرض والمنطقة المتأثرة والأسباب كما يلي:
  1. الالتهاب المنتشر: وهذا يشمل كامل القناة السمعية، وهو الأكثر انتشاراً، خصوصاً بين السباحين ومرتادي الشواطيء.
  2. الالتهاب المحدود (دمل الأذن الخارجية): وهو عبارة عن خُرّاج صغير (دمل) ينمو في منطقة محدودة من القناة السمعية حول إحدى بصيلات الشعر.
  3. التهاب الأذن الخارجية المزمن: نفس أعراض الالتهاب المنتشر لكنه يستمر لمدة أطول من 6 أسابيع.
  4. التهاب إكزيمي: يحدث كأحد مضاعفات الأمراض الجلدية المختلفة مثل الذئبة الحمراء والصدفية وإكزيما الجلد.
  5. الالتهاب الخبيث (الناخر) للأذن الخارجية: أخطر الأنواع، حيث يمتد الالتهاب إلى الأنسجة العميقة للقناة السمعية وكأنه "ينخر" حتى العظم، ويحدث بنسبة أكبر في كبار السن من أصحاب الأمراض المزمنة التي تُضعف المناعة. 
  6. الالتهاب الفطري (فطريات الأذن): وهو النوع الذي يحدث عند ضعف المناعة أيضاً لكن بسبب الفطريات.

أعراض التهاب الأذن الخارجية المنتشر

العَرَض الأهم هو الألم الذي يشعر به المريض، والأعراض بالتفصيل كما يلي:
  • ألم شديد في الأذن بالأخص عند مضغ الطعام وقد تتدرج شدة الألم ويتطور على مدار يومين في الغالب
  • ضعف السمع إلى حد "الصمم" في الأذن المصابة بسبب التورّم والانتفاخ
  • ظهور إفرازات صديدية ذات رائحة كريهة
  • هرش وحكة في القناة السمعية
  • بعض الحالات يُصاحبها التهاب خلوي وتورم في الوجه
  • ألم عند تحريك الجزء الخارجي من الأذن (بواسطة الطبيب)
  • التهاب الغدد الليمفاوية المحيطة بالأذن وتضخمها
  • طنين الأذن في بعض الحالات

طريقة الوقاية، ماذا يجب أن نفعل عند السباحة؟

نظراً لشدة الألم الذي يُصاحب التهاب الأذن الخارجية ومضاعفاته، فإنه يجب التعريف بوسائل الوقاية منه خصوصاً في الأطفال وكبار السن، ومن بين إجراءات الوقاية ما يلي:

  • يُنصح باستخدام سدادات الأذن أثناء السباحة
  • بعد الخروج من المسبح, يُنصح بالتخلص من الماء الذي دخل إلى الأذن بواسطة مجفف الشعر مع التركيز على وضع الجهاز على أقل سرعة له
  • تجنب تنظيف الأذن ذاتياً (دون استشارة الطبيب) أو الهرش المتكرر فيها
  • يُنصح باستخدام محلول Acetic acid 2% "قطرات للأذن" 2-5 مرات بعد الخروج من المسبح
  • على مرضى "السكّري" أن ينتبهوا إلى ضبط جرعات علاجهم

علاج التهاب الأذن الخارجية المنتشر

المهم في علاج التهاب الأذن الخارجية هو تسكين الألم وتنظيف القناة السمعية من الأجسام الغريبة لإزالة أسباب الالتهاب، ثم إعطاء مضاد حيوي ومضاد التهابات، والتفاصيل كالتالي:
  • تنظيف القناة السمعية: مهم جداً لتسريع استجابة الأذن للعلاج 
  • قطرة أذن: يُنصح باستعمال قطرات مسكنة للألم ومضادة لالتهابات، ومعظم الحالات يُمكن شراء علاجها من الصيدلية دون وصفة طبية (روشتة)
  • مسكن ألم: في حال لم يستجب المريض للقطرات، يُمكن تناول أقراص مسكنة للألم للكبار، وشراب بروفين مثلاً للأطفال
  • حمّام أذن بواسطة الشفط أو التطهير الجاف.
  • الفتيل: حشو القناة السمعية الخارجية بشريط من الشاش, مبلل بمادة "جلسرين ايكثيول" أو كورتيزن, ويمكن استخدام كريم "كيناكومب".
  • في الحالات المستعصية: قد يُضطر الطبيب لوصف مضادات حيوية عن طريق الحقن، بالإضافة إلى مُسكنات مُخدرة.

المراجع

تعليقات

ملخص محتوى المقال