القائمة الرئيسية

الصفحات

كسر الأنف | أعراض وأسباب،خطورة، مضاعفات وعلاج

كسر عظام الأنف هو أحد الحواث المتكررة خصوصاً في الرجال في عمر الشباب الذين يمارسون رياضات عنيفة، ويُطلق مصطلح "كسر الأنف" عموماً على أي حالة بها كسر بأي عظمة من عظام المناخير المعروفة، وتكمن خطورة هذا الحادث في كونه قريب من الأوعية الدموية المتصلة بالمخ ويقع ضمن المثلث الخطر بالوجه ويجب استشارة الطبيب في أسرع وقت في حال حدوثه، كما سنناقش فيما يلي.
كسر-عظمة-الأنف

أسباب كسر الأنف
غالباً ما يكون حادث اصطدام أثناء ممارسة إحدى الرياضات العنيفة أو مشاجرة أو حادث صدم مروري مثل حوادث السيارات والدراجات البخارية، وتحدث أيضاً بسبب عوامل أخرى لكن ليس بنفس نسبة الحوادث المذكورة.

الأطفال وكبار السن معرضون بنسبة كبيرة لكسر الأنف بغض النظر عن ممارستهم لرياضات عنيفة من عدمه لأن عظامهم تكون أضعف وأكثر قابلية للكسر.

تصنيف أنواع حالات كسر الأنف

يعتمد تصنيف حالات انكسار عظام الأنف على اتجاه الصدمة (الخبطة) وقوتها، وتُصنّف كالتالي:

أ. صدمة جانبية: 

يحدث الكسر في النقطة الأضعف بالأنف بالقرب من خط التحام العظام، وينتج عنه انحراف الأذن على أحد الجانبين.

ب. صدمة من الأمام للخلف، وينتج عنها:


  1. السحق: كسر مضاعف يضم أكثر من عظمة وتتفتت العظام إلى عظيمات صغيرة.
  2. ارتداد كلتا عظمتي الأنف على البروز الأمامي لعظمة الفك العلوي.
  3. انضغاط وتداخل عظام الأنف إلى العظمة الغربالية (إحدى عظام الجمجمة) وهو ما قد ينتج عنه ارتشاح سائل المخ وخروجه عبر الأنف.

أعراض كسر الأنف

  • غالباً يخبر المريض بوقوع حادث معين أو مشاجرة.
  • ألم شديد بمنطقة الأنف وما حولها.
  • تورم الأنف وتشوّه منظرها الخارجي.
  • رعاف (نزيف الأنف).
  • انسداد المنخرين وعدم القدرة على التنفس من خلالهما.
علامات يُشاهدها طبيب الأنف والأذن عند الفحص:
  • يُشاهد الطبيب تجمعات دموية على الحاجز الأنفي وتهتكات بالأنسجة المخاطية للأنف، ودم متجلط وذلك عن الفحص بواسطة منظار الأنف.

أعراض وعلامات تتطلب التدخل الطبي الفوري

الأعراض التالية تعتبر إنذار خطر شديد ويجب التعامل معها على أنها طواريء، وتستلزم نقل المريض فوراً إلى أقرب مستشفى:
  • إذا وجدت أن أنفك ينزف بشدة والنزيف لا يتوقف بالطرق المعتادة
  • إذا لاحظت نزول سائل شفاف من أنفك، فهذا قد يكون تسرب للسائل النخاعي
  • في حال لاحظت صعوبة في التنفس
  • إذا لاحظت اعوجاج أو تشوه أنفك
  • في حال كان هناك إصابة في مكان آخر من الوجه، يجب عدم تحريك العنق وطلب الإسعاف
الفحوصات المطلوبة للتشخيص النهائي:
  • آشعة عادية (إكس راي) على عظام الأنف، منظر جانبي: مهم جداً من الناحية القانوينة أيضاً.

طرق علاج كسر الأنف 

تحتاج حالات كسر الأنف إلى إسعافات أولية قبل العرض على الطبيب لتحديد العلاج المناسب، ويوجد الكثير من الممارسات الخطأ الشائعة لدى العامة، لذلك سنشرح لكم خطوات الإسعاف الأولي في المنزل أو في مكان الحادث.

خطوات الإسعافات الأولية قبل النقل للمستشفى

إذا لم تكن لديك أي من أعراض الخطر السابق ذكرها أعلاه، يمكنك عمل بعض الإجراءات البسيطة لحين الذهاب للطبيب أو للمستشفى، مثل:
  1. إذا كان أنفك ينزف، اجلس وانحني للأمام (أكررها: للأمام وليس للخلف) وتنفس عبر فمك، هذا الإجراء يمنع دخول الدم إلى مسار الجهاز الهضمي وبلعه
  2. لإيقاف النزيف، يمكن استخدام ضمادات مؤقتاً
  3. إذا لم يكن أنفك ينزف، ارفع رأسك للأعلى (للخلف) وذلك لتقليل الألم
  4. لتقليل التورم، ضع كمادات ثلج أو ما شابه عليها لمدة 15-20 دقيقة وكرر هذا 3-4 مرات يومياً
  5. يمكنك تناول مسكنات ألم مثل الباراسيتامول أو البروفين ما لم يكن هناك مانع طبي

خطوات علاج كسر الأنف في المستشفى

الخطوة الأولى والأساسية هي إيقاف النزيف سواء بالضغط بالفوط أو بحقن، ثم تقييم الحالة والتعامل كما يلي:

أ. إذا جاء المريض بعد وقت قصير من وقوع الكسر (بضع ساعات) وكان التورم خفيفاً:
  • يتم رد الكسر بواسطة الآلات الجراحية البسيطة (ملقاط "والشام وآش" Walsham & Asch).
  • يتم تثبيت عظام الأنف المكسورة بواسطة فوط طبية من الداخل وبواسطة دعامة أنف من الخارج.
بـ. إذا جاء المريض متأخراً وكان التورّم شديداً:
  • يجب الانتظار لمدة 5-7 أيام مع إعطاء مضادات للتورم (ألفنترن وأشباهه أو حقن ألفاكيموتريبسين إذا وصفها الطبيب).
  • يُعطى المريض مضادّات حيوية أيضاً.
  • بعد أن يخف التورم، يتم رد العظام وتثبيتها كما شرحنا بالأعلى.
تثبيت-كسر-الأنف

جـ. إذا ذهب المريض للطبيب متأخراً جداً بعد مرور أكثر من أسبوعين:
  • في هذه الحالات تكون العظام قد التحمت بطريقة خطأ ويحدث تشوه بشكل الأنف.
  • يجب إجراء جراحة تجميل للأنف بعد 3-6 أشهر من وقوع الحادث.
  • يُعطى المريض مضادات حيوية أيضاً.
نقطة مهمة يجب الانتباه إليها
العوامل الأهم في حالات كسر الأنف هو توقيت الإصلاح (العلاج) والتعامل مع المُضاعفات، وخصوصاً التجمع الدموي على الحاجز الأنفي، وهو الأكثر حدوثاً والذس قد لا يُلاحظ خصوصاً في المرضى المصابين بغيبوبة.

تعليقات

ملخص محتوى المقال