القائمة الرئيسية

الصفحات

التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال والكبار | أسباب، أعراض، علاج ووقاية

ما التهاب الأذن الوسطى؟ هو عبارة عن عدوى ميكروبية تصيب الجدار المخاطي للأذن الوسطى وقناة استاكيوس والخلايا الهوائية الخشائية، تلك العدوى تُسبب التهاباً (احمرار وتورم) وتراكم للسوائل (ارتشاح) خلف الطبلة، وهو مرض يُصيب جميع الأعمار، لكنه أكثر شيوعاً في الرضّع والأطفال منه في الكبار، خصوصاً بين 6 و 36 شهراً من العمر.

وتذكر الإحصاءات الطبية أن ثلاثة من بين كل أربعة أطفال يُصاب بالتهاب ومشاكل الأذن الوسطى مرة واحدة على الأقل قبل بلوغه عمر 10 أعوام أي بنسبة إصابة 75%، وهو ثاني أكثر أمراض الطفولة حدوثاً بعد التهابات الجهاز التنفسي العلوي ويزيد حدوثها بسبب الرضاعة غير الطبيعية كما سيأتي.

ونظراً لأنه من أشهر أمراض الأذن الوسطى، فإن هذا المقال يعرض فيه دكتور طارق الجرف، استشاري ومدرس جراحة ومناظير الأنف والأذن والحنجرة بكلية طب قصر العيني، التفاصيل الكاملة للأسباب والأعراض وطريقة التعامل الصحيحة وعلاج كل حالة، وطرق الوقاية وأهم النصائح للأم لحماية طفلها.
التهاب-الأذن-الوسطى-الحادّ-الصديدي

أسباب وطريقة انتقال عدوى التهاب الأذن الوسطى

يُمكن أن يصل الميكروب المسبب لالتهاب الأذن الوسطى بأكثر من طريق
1.عن طريق قناة استاكيوس:
  • إما من الأنف (التهاب الجيوب الأنفية أو التهاب الأنف المخاطي).
  • أو من البلعوم الأنفي (التهاب الغدانيات, حشو الأنف أو ارتجاع القيء أو ارتجاع لبن الأم للطفل).
  • من البلعوم الفمّي (من التهاب اللوز, أو التهاب البلعوم).
2. عن طريق ثقب طبلة الأذن (السباحة أو الاستحمام).
3. عن طريق الدم (نادراً).

الجراثيم المُسببة:

أ. البكتيريا:
  • Beta haemolytic streptococcus
  • Staphylococcus aureus
  • Streptococcus pneumoniae
  • Haemophilus influenzae
ب. الفيروسات
تلعب الفيروسات دوراً في تمهيد الطريق للبكتريا للدخول والهجوم مثل فيروسات الإنفلونزا.

    أعراض التهاب الأذن الوسطى

    في حالة التهاب الأذن الوسطى الحاد ، تظهر أعراض العدوى مبكراً وتستمر لبضعة أيام، وتظهر على الرضيع أو الطفل بعض أو كل الأعراض التالية:
    • وجع الأذن: في الرضع والأطفال يُترجم الألم إلى بكاء مستمر وإشارة نحو الأذن الملتهبة، وفي الكبار يظهر الوجع في الأذن اليمنى أو اليسرى أو كليهما
    • ارتفاع درجة الحرارة: ويبدأ ظهور أعراض الإعياء الخاصة بالحمى مثل الهمدان والصداع والشعور بتكسير الجسم، وفي الأطفال تلاحظ الأم سخونة الرضيع وضعف نشاطه
    • ضعف السمع والصمم الجزئي: يحدث الصمم بشكل مؤقت نتيجة امتلاء الأذن الوسطى بالإفرازات وتُسمى تلك الحالة في بعض الأحيان "الأذن الصمغية"
    • شعور بامتلاء الأذن: البالغين والكبار يصفون للطبيب أنهم يشعرون كأن أذنهم ممتلئة بالماء
    • شد الأذن: تُلاحظ الأم أن طفلها يمسك أذنه وربما يشد شحمتها باستمرار، وهذا نتيجة شعوره بالألم
    أعراض أخرى خاصة في الأطفال
    • تهيّج متكرر وعدم الثبات ومشاكل في تناول الطعام والشراب
    • عدم انتظام النوم أثناء الليل واستيقاظ متكرر
    • سعال (كحة) وربما رشح من الأنف (مصدر العدوى)
    • عدم استجابة الطفل للأصوات الخارجية العادية نتيجة ضعف سمعه
    • إسهال
    • فقدان التوازن: لا يستطيع الطفل الحفاظ على اتزانه واقفاً خصوصاً إذا أغمض عينيه

    ما العوامل المساعدة لحدوث التهاب الأذن ومن هم الأطفال الأكثر عُرضة؟

    بخلاف الأسباب السابق ذكرها، توجد بعض العوامل التي تساعد على زيادة نسبة حدوث التهاب الأذن الوسطى، وتجعل الطفل أو البالغ أكثر عُرضةً للإصابة، مثل:
    • العمر: كَون الطفل في السن ما بين 6 أشهر و3 سنوات يجعله أكثر عرضة للمرض
    • السكّاتة: استخدام سكاتة الأطفال الرُضّع أو "البزازة" يزيد احتمالات دخول عدوى للأذن
    • نوع الرضاعة: الرضاعة الصناعية (زجاجة الحليب) تزيد احتمالات العدوى بعكس الرضاعة الطبيعية
    • شرب الماء نائماً: بعض الأمهات يسقين أطفالهن في وضعية النوم (على الظهر) وليس قاعداً، وهذا يزيد احتمال دخول الماء لقناة استاكيوس بالخطأ.
    • التعرض لمستويات عالية من تلوث الهواء
    • التدخين: تعرّض الطفل لدخان السجائر من أي شخص مدخن بجواره يجعله عرضة لالتهاب الأذن الوسطى
    • التعرض لتغيرات الطقس، وصعود المرتفعات
    • الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي العلوي

    مراحل الالتهاب

    1. مرحلة انسداد قناة استاكيوس: تورم واحتقان يسد قناة استاكيوس, الأذن الوسطى تمتص الهواء, لكن قناة استاكيوس لا تستطيع أن تفتح لمعادلة الضغط السالب الناتج.
    2. مرحلة التهاب الأذن الوسطى المخاطي: تورّم واحتقان في الطبقة المخاطية للأذن الوسطى مع إفرازات مصلية.
    3. مرحلة التقيُّح: تتحول اففرازات المصلية إلى صديد, ويصبح الصديد متجمّعاً تحت ضغط.
    4. مرحلة الثقب: موت خلايا طبلة الأذن يسبب ثقب بها.

    مضاعفات التهاب الأذن الوسطى

    رغم أن نسبة حدوث مضاعفات لالتهاب الأذن الوسطى الحاد قليلة، إلا أن المضاعفات للأسف إذا حدثت فهي من المستوي الخطير نظراً لقربها من أعضاء حساسة، من بين تلك المضاعفات:
    1. ثقب الطبلة: هذا هو الأكثر حدوثاً، وينتج عنه خروج إفرازات من الأذن ودم، من بين علامات ثقب الطبلة أن الألم يخف فجأة وذلك نتيجة خروج السوائل المرتشحة خلف الطبلة للخارج وبالتالي يقل الضغط داخل الأذن، وهو إذا حدث يُغير سير العلاج كما سيتضح بعد.
    2. التهاب النتوء الحلمي: يُعدّ التهاب الخشاء (النتوء الحلمي) ثاني أكثر المضاعفات شيوعاً، ومن ضمن الأخطر نظراً لإمكانية امتداده إلى المخ، يُمكنك معرفة المزيد من التفاصيل عن هذا المرض بالضغط على اسمه.
    3. انتقال العدوى: يُمكن أن ينتقل الالتهاب إلى عظام الأذن ومزيد من الأعضاء الداخلية
    4. امتداد العدوى إلى المخ: قد تصل العدوى إلى السائل النخاعي للمخ وربما الحبل الشوكي وقد يحدث التهاب الأغشية السحائية
    5. الصمم الدائم: في حالات نادرة، إذا لم يُعالج التهاب الأذن بالطريقة الصحيحة، قد يتسبب في صمم دائم في الأذن الملتهبة
    6. التهاب الأذن الداخلية: وصول العدوى إلى الأذن الداخلية يُطلق عليه طبياً "دوار دهليزي"  
    7. شلل العصب السابع: قد يحدث شلل مؤقت للعصب السابع
    8. تصلب طبلة الأذن: هذه المضاعفات تحدث في الحالات المزمنة وغير المستجيبة للعلاج

      طريقة علاج التهاب الأذن الصديدي الحاد

      أ. قبل حدوث الثقب في الطبلة:

      • راحة في الفراش, تناول أطعمة خفيفة, والإكثار من تناول السوائل.
      • أدوية علاج الالتهاب: مضادّ حيوي لمدة 10 أيام.
      • مسكنات ألم, ومزيلات احتقان الأذن.
      • مضاد حيوي موضعي (قطرة) أو فينول جلسرين دافيء لتقليل الاحتقان والتورّم.
      • العلاج الجراحي: شقّ الطبلة لتفريغ الصديد.

      ما دواعي التدخّل الجراحي (شق الطبلة) ؟

      • فشل العلاج الطبي بالمضادّات الحيوية بعد 48 ساعة.
      • انتفاخ وبروز الطبلة للخارج (صديد مضغوط).
      • في الأطفال وحديثي الولادة.
      • في المرضى الذين يُعانون من ضعف المناعة (لتفادي المُضاعفات).
      بعد التدخل الجراحي, يجب أن:
      - يُعطي الطبيب مضادات حيوية عن طريق الفم
      - قطرة للأذن (مضادات حيوية, ومسكنات)
      - عمل حمام للأذن (جاف), وتفادي دخول الماء للأذن نهائياً

      ب. بعد حدوث الثقب في الطبلة

      - يُعطي الطبيب مضادات حيوية عن طريق الفم.
      - قطرة للأذن (مضادات حيوية, ومسكنات).
      - عمل حمام للأذن (جاف), وتفادي دخول الماء للأذن نهائياً.
      - يتم التدخل جراحياً لثقب الأذن في حالة أن الثقب الطبيعي كان صغيراً أو عالياً.

      مصير علاج التهاب الأذن الوسطى الحادّ الصديدي:
      • إما أن يتم الشفاء الكامل للمريض، ويستعيد حاسة السمع كما كانت قبل المرض، وتعود الطبلة إلى حالها.
      • وإما أن يتحول إلى التهاب مزمن، أما الاحتمال الثالث فهو حدوث المضاعفات.

      بعض اقتراحات العلاج المنزلي لالتهاب الأذن

      يسأل الكثير من الناس عن علاج التهاب الأذن بالأعشاب وزيت الزيتون في البيت، وتوجد بعض الوصفات الطبية التي تُساعد على علاجه في المنزل في الحالات البسيطة جنباً إلى جنب مع العلاج الطبي وإشراف الطبيب، مثل:

      • زيت الزيتون: استخدام زيوت الزيتون في علاج ألم الأذن هو عادة شعبية شائعة، لكن ليس لها أساس علملي معروف حتى تلك اللحظة، حيث يضع بعض الناس قطرات من زيت الزيتون في القناة السمعية الخارجية للأذن لتخفيف الوجع. تلك الطريقة ليس لها ضرر وربما تخفف قليلاً من الألم (مصدر).
      • استخدام مسكن ألم للأذن: يمكن شراء مسكنات الألم المعروفة من الصيدلية بدون روشتة مثل البانادول والبروفين لكن تُستخدم بحذر.
      • كمادات الثلج: يمكن وضع كمادات ثلج بالتبادل مع كمادات دافئة على الأذن لغرض تخفيف الألم والتورم، وهي طريقة آمنة للكبار وللأطفال.
      • العلاج التقويمي بالتدليك: أخصائيي العلاج الطبيعي والتدليك في الدول الغربية يقدمون جلسات خاصة لتخفيف ألم الأذن وهي تنجح بنسبة كبيرة هناك، وهي طريقة مشابهة لطرق علاج ألم الظهر بالتدليك المشروحة هنا.
      • استعمال خل التفاح الحمضي
      • النوم على الجانب المقابل للأذن الملتهبة يساعد في تقليل الألم
      • تناول الثوم والزنجبيل: لأن لهما تأثير مضاد حيوي طبيعي لقتل البكتيريا وتخفيف الإلتهاب
      • تمارين العنق (الرقبة): بعض تمارين التدليك للرقبة تساعد في تخفيف الألم الناتج عن الضغط الواقع على القناة السمعية

      كيفية الوقاية من التهابات الأذن

      رغم صعوبة تفاديها، إلا أنه توجد أساليب وإرشادات وقائية يُمكن أن تقلل من نسبة إصابة طفلك بالتهاب الأذن وتحميه من مضاعفاتها وأخطارها، مثل:
      • متابعة إعطاء التطعيمات لطفلك في مواعيدها، مع أخذ بعض التطعيمات الإضافية في الاعتبار مثل تطعيم Pneumococci
      • تجنب تعريض الطفل للتدخين السلبي، أي التواجد بجوار المدخنين
      • عدم إعطاء الدمى والعرائس البلاستيكية للطفل خصوصاً في العمر بين 6 و12 شهراً
      • تجنب إطعام أو سقاية الأطفال وهم نائمين على ظهورهم
      • الحرص على إعطاء الطفل رضاعة طبيعية بدلاً من اللبن الصناعي قدر الإمكان
      • تجنب استعمال السكاتة للطفل بعد عمر سنة

      أسئلة شائعة مهمة وإجاباتها

      1. هل التهاب عصب الأسنان يؤثر على الأذن؟ وما العلاقة؟

      نعم يمكن أن يتسبب ألم الأسنان الناتج عن التهاب العصب في ظهور ألم شديد أو وجع في الأذن، وهذا يحدث في العديد من أمراض الأسنان والفك مثل الخراج وانحشار الضروس، واضطرابات الفك السفلي (مصدر).
      يمكن أيضاً أن تتسبب أمراض الأسنان والعصب في حدوث طنين الأذن.

      2. ما أسباب خروج صديد من الأذن عند الأطفال؟

      يُمكن أن يتسبب التهاب الأذن الحاد أو المزمن في خروج صديد وإفرازات أخرى من الأذن عندما يتراكم الصديد داخل الأذن الوسطى (مرحلة التقيح) فتموت خلايا الطبلة وتنثقب ويخرج الصديد للخارج (الألم يخف كثيراً عند حدوث الثقب).

      الأسباب الأخرى لخروج الصديد تشمل التهاب الأذن الخارجية، وضغط الأذن (أذن السبّاح)، ودخول جسم غريب في القناة السمعية.

      3. ما أسباب تكرار التهاب الأذن الوسطى عند الرضع والأطفال؟

      من الشائع حدوث التهاب الأذن الوسطى واتداده وتكراره أكثر من مرة عند الرضع والأطفال الصغار، وذلك لعدة أسباب فسيولوجية هي كالتالي:
      • تشريح قناة استاكيوس: تشريحياً تكون "قناة استاكيوس: في الرُضّع أقصر وأعرض (أوسع) وهو ما يجعلها أكثر قابلية لنقل العدوى من البلعوم الأنفي للأذن الوسطى.
      • ضعف مناعة الرضّع مقارنةً بالكبار: من المعروف أن مناعة الرضع تكون أضعف عند الولادة وتُكتسب وتتطور بالتعرض للميكروبات المختلفة.
      • التسنين: واضطرابات الجهاز الهضمي (إسهال وقيء) ومشاكل الرضاعة غير الطبيعية، كل هذا يُضعف المناعة.
      • انتشار أمراض الطفولة: الرضع أكثر عُرضةً للإصابة بتضخم اللحمية (التهاب الغدانيات)، والتهاب اللوز والطفح، وتلك من أهم أسباب انتقال العدوى إلى الأذن الوسطى.
      • وضع الرضاعة الخطأ: يُمكن أن يدخل الحليب الملوث إلى قناة استاكيوس ومنه إلى الأذن الوسطى، في حال إرضاع الطفل وهو مستلقِ على ظهره.

      4. هل التهاب اللوز يؤثر على الأذن؟

      نعم، يمكن أن يكون التهاب اللوز هو السبب الذي أدى لانتقال العدوى إلى قناة استاكيوس ومنها إلى الأذن الوسطى وبالتالي حدوث الالتهاب الذي يُمكن أن يكون هو سبب وجع الأذن مع التهاب اللوز.

      5. هل توجد قطرة لالتهاب الأذن الوسطى؟

      نعم، توجد قطرات لعلاج التهاب الأذن الوسطى تساعد على تخفيف الألم، وأيضاً توجد مضادات حيوية موضعية (قطرة)، مثل:
      • قطرة Cipro: عبارة عن مضاد حيوي، وتوصف للمريض بحيث يضع 3 قطرات في الأذن الملتهبة مرتان يومياً
      • قطرة فيوتك: للعلاج وتخفيف الآلام

      6. ما هو أفضل مضاد حيوي لعلاج التهاب الأذن الوسطى؟

      لا يُمكن اعتبار مضاد حيوي معين هو الأفضل أو يمكن أن يكون مناسباً لجميع الحالات، فالطبيب هو من يحدد نوع المضاد الحيوي المناسب لكل حالة والجرعات أيضاً.

      أغلب الأطباء يصفون مشتقات البنسيللين مثل "أوجمنيتن" وبدائله كعلاج مبدئي، لكن حالات أخرى يتطلب علاجها مضادات من مجموعة أخرى مثل "أزيثروميسين" أو كلينداميسين.

      7. متى يكون التهاب الأذن خطيراً، ومتي يجب زيارة الطبيب؟


      يُمكن أن يُصبح مرض الأذن خطيراً ما لم يستجب للعلاج، وإذا باتت احتمالات حدوث المضاعفات واردة خصوصاً في الأطفال، لذلك عليك الانتباه للعلامات التالية التي إذا حدثت فإنه يجب مراجعة طبيب الأنف والأذن في أقرب وقت:
      • إذا ارتفعت درجة الحرارة إلى 39 درجة أو أعلى
      • إذا خرج صديد، إفرازات أو دم أو أي سائل من الأذن فجأة
      • استمرار أعراض التهاب الأذن الوسطى لأكثر من 3 أيام
      • في حال تدهور الأعراض وعدم تحسنها
      • فقدان السمع في أي من الأذنين أو في كليهما
      ويُرجى أيضاً زيارة الطبيب في حال ظهور أي عوارض أخرى غير مألوفة، أو في حالة الشك في ثقب الطبلة.

      8. هل التهاب الأذن الوسطى له علاقة بارتفاع ضغط الدم؟

      في دراسة كورية أُجريت على مرضى الالتهاب المزمن للأذن الوسطى، قالت النتائج إن ارتفاع ضغط الدم يزيد احتمالية تحول التهاب الأذن الحاد إلى مزمن، وكذلك مرض السكري

      في حين استنتجت الدراسة أن مرضى الالتهاب الكبدي الوبائي ومرضى التهاب الأنف التحسسي أقل عُرضة لحدوث الالتهاب المزمن.

      9. ما وظيفة الأذن الوسطى؟

      الوظيفة الأساسية للأذن الوسطى هي توصيل الصوت للقوقعة (في الأذن الداخلية) وتعويض الفاقد في الطاقة الصوتية عندما يدخل الصوت من وسط ذي مقاومة منخفضة مثل الهواء إلى وسط ذي مقاومة مرتفعة مثل السوائل.

      لولا وجود الأذن الوسطى لما وصل من الصوت الداخل إلى الأذن الداخلية إلا 0.1% فقط، وسيُفقد أكثر من 99% من شدته بسبب انعكاسه من مقاومة السوائل الموجودة بداخل الأذن، لكن عُظيمات الأذن الوسطى تحل تلك المشكلة.

      المراجع

      أشرف على كتابة هذا المقال، وراجع معلوماته ومراجعه العلمية: دكتور طارق الجرف، استشاري الأنف والأذن والحنجرة، كلية طب قصر العيني ومستشفى دار الفؤاد، وتم الاستناد للمراجع التالي ذكرها.

      تعليقات

      ملخص محتوى المقال